أخبار بيئية من العالم العربي

القاهرة – أعلنت وزارة البيئة الأردنية مؤخرا أنها أعدت بالتعاون مع المعهد العالمي للنمو الأخضر فيلما وثائقيا عن الخطة الوطنية للنمو الأخضر والتي تمت المصادقة عليها من قبل اللجنة التوجيهية العليا للإقتصاد الأخضر في دجنبر المنصرم.

وأبرزت أن هذا الفيلم يتناول النقط الرئيسية التي شملتها الخطة وذلك بهدف إيصالها لأكبر شريحة ممكنة من الشركاء المحليين والدوليين.

وحسب الوزارة فإن الخطة الوطنية للنمو الأخضر تعد خارطة طريق شمولية تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية ويروم أيضا تحقيق الشمولية الاجتماعية ومحاربة الفقر.

وأشارت إلى أن الخطة تم إعدادها بناءا على الوثائق الوطنية المتوفرة خصوصا رؤية الأردن 2025، وذلك من قبل خبراء المعهد العالمي للنمو الأخضر وبمشاركة واسعة من أصحاب العلاقة في القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

وتركز الخطة على تمكين تنفيذ المشاريع الاقتصادية والتنموية من خلال تقديم الحلول العملية لمختلف المشاكل والعراقيل التي تواجه هذه المشاريع خصوصا المشاكل المتعلقة بالتشريعات والتمويل.

الدوحة/ أنشأت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” مؤخرا حديقة خصصتها للتوعية ونشر ثقافة ترشيد استخدام المياه والعناية بالغطاء النباتي.

وبالنظر للخصوصية النوعية لهذه الحديقة من الناحيتين المعمارية و اللوجستية وأهميتها على المستوى التوعوي، قام رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، صباح أول أمس الخميس، بزيارة لمرافقها ، قصد الاطلاع على برامجها وخدماتها الموجهة للزوار باعتبارها مركزا للعلوم والمعرفة والترفيه والتوعية بثقافة وتقنيات ولوائح ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه.

وتتضمن الحديقة مرافق خاصة لتقديم عروض ثلاثية الأبعاد لتجارب توضح أهمية المياه والطاقة وإبراز دورة حياة قطرة الماء، وكيفية الحصول والحفاظ عليها. كما توفر جولة بتقنية الواقع الافتراضي لمحطة كهرباء ومنطقة للتغير المناخي وأخرى للمياه، مع ركن إسلامي يوضح دور الإسلام في تحقيق الاستدامة، ومنطقة لأبحاث الطاقة المتجددة، ومعرض لنماذج متكاملة خاصة بإنشاء الأبنية المستدامة وفقا لآخر التقنيات، فضلا عن تخصيص جانب من الفضاء الخارجي للحديقة وذلك لعرض نماذج داعمة للاستدامة والطاقات المتجددة (الشمسية والريحية والحرارية).

يشار إلى أن هذه الحديقة النموذجية تمثل المبنى الوحيد في الدولة الذي يستخدم ثلاثة مصادر مختلفة للطاقة تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية.

دشنت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية بمنطقة العينة (وسط المملكة العربية السعودية) أول محطة لتحلية المياه المالحة بتقنية الامتصاص، ومصنعا لإنتاج وتجميع العواكس الكهربائية.

وأوضح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد بن الفالح بهذه المناسبة أن المشروعين يندرجان ضمن “المبادرات الرائدة على مستوى المنطقة، وسيدشنان تحولا في صناعة تحلية المياه وتوليد الطاقة في الوقت الذي نحتاج فيه إلى المزيد من الحلول الذكية والمبتكرة لتنويع مصادر المياه والطاقة، إضافة إلى سد الحاجة المستقبلية المتوقعة”.

وقال الفالح إن “الاستهلاك الطاقي لهذه المحطة يكاد يكون صفرا، وفي نفس الوقت تعمل على تحلية المياه فيها بنسبة تصل إلى 100 في المئة، ولا توجد مياه تذهب إلى البحر، كما هو الشأن بالنسبة للمحطات البحرية”، مضيفا أن التقنية المستخدمة في المحطة من ابتكار سعودي صرف.

وبالنسبة لمصنع إنتاج وتجميع العواكس الكهربائية، تبلغ قدرته الإنتاجية 30 كيلو وات، ويمكن استخدامها في المجالات التجارية والحقول الشمسية، كما يمكن ربطها مباشرة في الشبكة الكهربائية.

ويعد هذا الخط، حسب الوزير، مرحلة أولى لتوطين صناعة العواكس الكهربائية اللازمة لربط الطاقة الكهربائية المنتجة من الألواح الكهروضوئية بالشبكة الكهربائية في المملكة.

تتجه هيئة البيئة في أبوظبي خلال السنوات الأربع المقبلة إلى مراجعة وتحديث معايير جودة مياه البحر المحيطة ومعايير الصرف، في خطوة نحو تعزيز مؤشر جودة المياه البحرية، ورفعها من 22 بالمائة حاليا إلى 66 بالمائة العام 2020 .

وستنفذ هيئة البيئة في أبوظبي لتحقيق هدفها خلال السنوات المقبلة برنامج المحطات العائمة لجمع البيانات، بما يساعد في تقديم البيانات في لحظة توفرها نفسها، والتحذير المبكر من حوادث المد الأحمر .

وأوضحت الهيئة أن خطتها للأعوام المقبلة تتمثل في تنفيذ الدراسات المستهدفة في مناطق الأزمات لتحديد معايير التحكم في مصادر التلوث البحري. كما تستمر الهيئة في ضمان الجودة البيئية للمشاريع المقترحة، وتوظيف عمليات التراخيص لضبط تصريف الملوثات في مياه البحر .

ويتضمن الدور الرئيس لهيئة البيئة مراقبة طويلة الأمد لجودة مياه البحر للمحافظة على الصحة العامة والبيئة، وإجراء الدراسات البيئية المستهدفة ذات المخاطر العالية والمواقع المتأثرة، وإدارة البيانات وخدمات المعلومات والتراخيص والتفتيش وأنشطة الإنفاذ البيئي والتخطيط لإدارة الطوارئ البيئية والاستجابة للحوادث البحرية .

باشرت إدارة الصحة العامة في البحرين معالجة المستنقعات والمسطحات المائية التي تكونت بفعل الأمطار، حيث نفذت حملات موسعة شملت محافظات المملكة الأربع، بواسطة عمليات رش مكثفة للمبيدات الحشرية لمنع تكون بؤر البعوض والحشرات. وأكد قسم صحة البيئة بالإدارة، في تصريح صحفي، أن الجهود مستمرة لمكافحة هذه الظاهرة التي برزت بعد هطول الأمطار، مشيرا إلى وضع خطة مجدولة تشمل جميع المسطحات المائية التي تكونت بفعل الأمطار والتي تم رصدها والإبلاغ عنها. وحول بيان خطورة تحول تلك المستنقعات إلى بؤر لتكاثر البعوض والحشرات الناقلة للأمراض، أوضحت إدارة الصحة العامة أن عمليات الرش المتبعة تستخدم لمكافحة الذباب وكثير من أنواع البعوض وغيرها من الحشرات بشكل مستمر ومنتظم طوال العام.

وأشارت إلى أن المؤشرات الصحية تؤكد عدم وجود للأمراض المنقولة بواسطة الحشرات كالملاريا وغيرها بمملكة البحرين، حيث لا يوجد انتقال محلي لمثل هذه الأمراض بفضل الجهود المبذولة للحفاظ على الصحة العامة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.