أخبار بيئية من العالم العربي


القاهرة – قامت مصالح جهاز شؤون البيئة المصري بالبحر الأحمر بمعاينة منطقة تلوث زيتي بطريق الغردقة السويس بمنطقة رأس شقير, بعد تلقي بلاغ يفيد بوجود كسر خط لنقل الزيت التابع لإحدى شركات البترول برأس شقير. وصرحت كوثر حفني رئيس الإدارة المركزية للكوارث بوزارة البيئة المصرية أنه تبين من المعاينة أن التلوث عبارة عن زيت خام بطول 500 م وعرض 20م بجوار خط الأنابيب التابع للشركة بمنطقة صحراوية بعيدة عن الشاطئ لا يوجد بها أية أنشطة أو مناطق سكنية, مشيرة إلى أن الشركة قامت بإغلاق الخط وإصلاح الكسر, وتم تجميع الزيت المتسرب, حيث تم نقل 150 متر مكعب من الزيت الخام إلى محطة تجميع الزيت التابعة للشركة.

الدوحة/ وقعت وزارة البلدية والبيئة القطرية مؤخرا مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية اتفاقية لتنفيذ مشروع يعنى بدراسة الاستخدام الآمن لمياه الصرف الصحي المعالجة في زراعة الأعلاف وأثرها على اللحوم والألبان.
وبحسب تصريح صحفي للمدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، طارق بن موسى الزدجالي، تعتبر قطر من بين الدول العربية الرائدة في مجال استخدام مياه الصرف المعالجة لإنتاج الأعلاف.

وأشار إلى انكباب المنظمة على القيام بدراستين لفائدة وزارة البلدية والبيئة في قطر إحداهما تعنى بالاستخدام الآمن لمياه الصرف الصحي المعالجة في زراعة الأعلاف والأخرى تعنى بأثر التغذية بالأعلاف المنتجة على سلامة اللحوم والألبان.
وقال إن قطر ستستفيد من نتائج هذه الدراسة في بناء القدرات المؤسسية والبشرية في هذا المجال، معبرا عن يقينه بأن قطر ستتيح نتائج هذه الدراسة لفائدة الدول العربية الأخرى، مؤكدا على أن هذه الجهود المستفيدة من إعادة استخدام مياه الصرف الصحي في الزراعة تستهدف جميعها تحقيق الأمن الغذائي على مستوى البلد والبلاد العربية. وفي هذا الصدد، سجل المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية حرص قطر على المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي العربي من خلال تأسيس شركات أو المساهمة في تأسيس شركات تعنى بإنتاج الغذاء في الدول العربية المختلفة، مشيرا إلى أنه متى ما تم تنفيذ مشروع شركة حصاد القطرية في منطقة أبو حمد بشمال السودان سوف يكون له عوائد إيجابية على قطر والسودان والدول العربية.
ذ

الرياض/ انطلقت مساء أمس الأربعاء ببريدة (وسط) فعاليات مؤتمر الجمعية السعودية للعلوم الزراعية الذي تنظمه جامعة الملك سعود بالتعاون مع الإدارة العامة لشؤون الزراعة في المنطقة، لمناقشة مستقبل الزراعة والمياه والبيئة في ظل رؤية 2030.
ونقلت صحيفة (الاقتصادية) عن العضو بمجلس إدارة الجمعية السعودية للعلوم الزراعية محمد آل عزيز قوله إن التحول الذي تشهده المملكة ورؤية 2030، دفع بمجلس إدارة الجمعية إلى عقد المؤتمر لتسليط الضوء على جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة، مضيفا أن المؤتمر يتميز بمشاركة “نخبة متميزة ومتخصصة من الباحثين والأكاديميين في مجال مستقبل البيئة والمياه”.
وأضاف أن محاور المؤتمر تنتظم حول ما يقرب من 60 مبادرة تعمل عليها الوزارة وتشمل قطاعات البيئة والمحافظة عليها، والمياه وتأمين مياه الشرب، وإنشاء السدود، وإعادة استخدام المياه المعالجة والزراعة ومكافحة الآفات. كما تشمل قطاعات تأمين الغذاء والثروة السمكية ومشاريع الاستزراع المائي والثروة الحيوانية وقطاع التنمية الزراعية والريفية.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات تناقش مواضيع عدة منها سوسة النخيل الحمراء والزراعة العضوية والإدارة المتكاملة للآفات والبيئة البحرية وتربية الأسماك، إضافة إلى محاصيل اقتصاد وإرشاد زراعي، وبيئة ومبيدات ونخيل وزراعة مستدامة.

المنامة/ أكدت دراسة أنجزت في جامعة الخليج العربي بالمنامة، بعنوان “تقييم جودة الهواء في مدينة الجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية”، أن الجسيمات الدقيقة التي تنشأ معظمها من الرياح المحملة بالغبار والانبعاثات الغازية الناتجة من المصانع تعد من الملوثات الرئيسية في هواء مدينة الجبيل. ورصدت الدراسة التوزيع الزماني والمكاني لملوثات الهواء باستخدام التحليل الإحصائي لملوثات الهواء وتقنية نظم المعلومات الجغرافية والنمذجة العددية للملوثات لتحديد النقاط الساخنة، وحللت البيانات إحصائيا لسبع محطات رصد ثابتة تابعة لإدارة حماية البيئة بمدينة الجبيل الصناعية.
وأوصت الدراسة بإعادة النظر في معايير جودة الهواء بالسعودية بما يتواءم مع معايير منظمة الصحة العالمية وخصوصية المناطق الجافة وتلك الخاصة بالمناطق الصناعية، داعية إلى استخدام النمذجة في التعرف على تأثير المنشآت الصناعية وغيرها الملوثة للهواء على المناطق السكنية، ومأسسة عمليات الرصد والاستفادة من بياناتها في عملية صنع القرار، والحفاظ على صحة الإنسان واستدامة التنمية .

كشف سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن المشروعات الكبرى المبتكرة الجاري تنفيذها في دبي في مجالات إنتاج الكهرباء والمياه وتحسين كفاءتها، ستساهم في توفير نحو 60 مليار درهم، وخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 201 مليون طن بحلول عام 2030. وقال الطاير، في تصريحات صحفية، إن القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة في دبي سترتفع عام 2030 لتصل إلى 750 مليون غالون يوميا مقارنة بـ 470 مليون غالون يوميا حاليا، مشيرا إلى أن زيادة الكفاءة التشغيلية لفصل عملية تحلية المياه عن إنتاج الكهرباء ستوفر ما يقارب 13 مليار درهم لغاية 2030.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.