أخبار بيئية من العالم العربي

القاهرة – نظم مجلس الإمارات للأبنية الخضراء بالتعاون مع جامعة هيريوت وات، مؤخرا، “المنتدى المستقل” المخصص للطلاب بهدف تعريفهم بالفرص المهنية المتاحة في قطاع الأبنية الخضراء . 

وقدم المنتدى لطلاب والخريجين معلومات قيمة حول القطاع والفرص الوظيفية المثمرة التي يوفرها والسبل المثلى لتحقيق النجاح المهني المنشود في هذا المجال . 

وسلط المنتدى الضوء على “جائزة الدكتور عويناتي للطالب المتميز” التي يتم منحها لطالب من أحد الجامعات في الدولة تقديرا لعمل بحثي مبتكر حول موضوع يتعلق بالأبنية الخضراء في الشرق الأوسط . 

وشجع المنتدى الطلاب على التقدم للمشاركة في هذه الجائزة التي يقدمها المجلس في إطار جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السنوية للأبنية الخضراء .

قال سيف الحجري رئيس البرنامج القطري “لكل ربيع زهرة”، الذي يركز أنشطته على حماية وإنعاش وتنويع الغطاء النباتي وتوثيق انواع النباتات الفطرية ، إن للرياضة علاقة وثيقة بالحفاظ على البيئة والقوانين.

وأضاف، خلال لقاء إعلامي بأعضاء البرنامج للإعلان عن الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تم إعدادها بمناسبة يوم الرياضة القطري، أن قواعد وأسس ممارسة الرياضة تعتمد على نظام وأحكام لابد من الحفاظ عليها ومن ثم فإن المحافظة على البيئة يجب أن تأتي في أولويات ممارسة الرياضة.ولفت الانتباه إلى أنه في سياق ترسيخ ثقافة البعد البيئي في النشاط الرياضي، قامت لجنة الاستدامة البيئية التابعة للجنة العليا للمشاريع والإرث، المكلفة بمتابعة إنجاز مشاريع البنية التحتية تحضيرا لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ، بوضع بوسترات وعلامات على جميع الأجهزة والأدوات الرياضية توضح كيفية الحفاظ على البيئة. 

يشار إلى أن برنامج “لكل ربيع زهرة” الذي عرف ميلاده سنة 1999 برعاية الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يمثل، وفقا لما سطره من أهداف تربوية، أحد الرعاة الرئيسيين بقطر لمنظومة قيمية تروم غرس السلوك الإيجابي في نفوس النشء والنهوض لديهم بثقافة الاعتماد على النفس وتوطين حب البيئة والعناية والحفاظ على تنوع الغطاء النباتي.

صنفت دراسات حديثة حول التصحر السعودية ضمن البلدان المتأثرة بشدة من تزايد آثار التصحر على جميع مناطقها، باستثناء المنطقة الجنوبية الغربية التي تقع ضمن المنطقة شبه الجافة بسبب تعدد مواسم الأمطار فيها.

وبحسب الدراسات التي أعدتها هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، فإن آثار التصحر ماثلة في معظم المناطق السعودية، ويمكن رصدها من خلال تحول مناطق زراعية وأودية غنية بالمياه إلى أراض قاحلة، بسبب قلة الأمطار والاستنزاف “الجائر” لمصادر المياه وهجرة الكثير ممن يشتغلون بالزراعة أعمالهم ومناطقهم السكنية في اتجاه المدن، ما أدى إلى تدهور الأراضي المنتجة وتضاعف آثار التصحر في هذه المناطق.

وأشارت الدراسات إلى ما تزخر به أراضي السعودية من موارد طبيعية “غنية ومتنوعة”، إلا أنها حذرت من أن تلك الموارد “بدأت تتصف بالهشاشة، نتيجة لظروف بيئية قاسية من المناخ الجاف وشبه الجاف، والتربة غير الخصبة في معظم الحالات”.

وسلطت الدراسات الضوء على تقييم صلاحية الأراضي للاستخدامات المختلفة والاقتراح الأمثل بما يتفق مع مسيرة التنمية الزراعية والاجتماعية في السعودية، وإعداد برنامج مراقبة لتحديد التدهور الحالي في الأراضي، إضافة إلى مراقبة زحف الرمال ووضع الحلول العلمية والتوصيات المناسبة، للحد من انتشار ظاهرة التصحر والحفاظ على المناطق التي ستكون عرضة للتدهور في المستقبل، وتحديد العوامل التي تساعد على توجيه وتطوير البنية التحتية والتنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية وتحسين ظروف معيشتهم.

التقى الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة بالبحرين، محمد بن دينه، أمس في طوكيو مع نائب وزير البيئة الياباني، وذلك على هامش الاجتماع الثاني الرفيع المستوى بين وفد دول مجلس التعاون الخليجي واليابان، الذي تنظمه وزارة البيئة اليابانية. وأشار بن دينه إلى أن هذا الاجتماع “الهام” يهدف إلى زيادة التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي واليابان والاستفادة من الخبرات والإمكانيات الكبيرة التي تسخرها اليابان في المحافظة على البيئة، واستخدام التقنيات والأبحاث المتطورة للنهوض بهذا المجال.

وأفادت وسائل إعلام محلية أنه تم خلال الاجتماع بحث التعاون الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي واليابان في مجالات التعامل مع المخلفات وجودة المياه وتغير المناخ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.