إقليم كلميم.. أنشطة تربوية وحملات تحسيسية لفائدة الأطفال ومستعملي الطريق بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية

كلميم – أعدت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بكلميم، برنامجا متنوعا لفائدة الأطفال ومستعملي الطريق لتحسيس وتوعية هؤلاء بأخطار حوادث السير ونشر ثقافة السلامة الطرقية، وذلك في إطار تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية برسم السنة الجارية.

ويتم تنظيم هذه الأنشطة بتنسيق مع المصالح الأمنية، من الدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية، وكذا السلطات المحلية والمديرية الإقليمية للتربية والتكوين والمديرية الجهوية للشباب والرياضة وجمعيات من المجتمع المدني بالإقليم.

وفي هذا الإطار، نظم مركز التكوين المهني التابع لمندوبية الشباب والرياضة بكلميم، اليوم الخميس، أنشطة تربوية وتحسيسية لفائدة تلاميذ التعليم الأولي بالمركز وذلك بمناسبة هذا اليوم الوطني الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “خارج المدينة لنضاعف الحذر”.

وشملت هذه الأنشطة، التي أطرها رجال أمن متخصصون في السلامة الطرقية، ورشات لتوعية وتحسيس الأطفال بأهمية السلامة الطرقية وخطورة حوادث السير، وذلك من خلال إحداث ساحة تدريبية نموذجية ضمت ملتقيات طرقية وعلامات للتشوير العمودي والأفقي، وكذا حلبة مصغرة لشرح قواعد احترام السير ضمت مجسمات عبارة عن ملتقى طرقي ورجال شرطة وعلامات تشوير وسيارات وممر للراجلين من ابتكار تلاميذ مركز التكوين المهني، فضلا عن توزيع مطويات خاصة بالسلامة الطرقية.

وبرمجت في الفترة المسائية زيارات للمحطة الطرقية بكلميم ومركز للفحص التقني وأنشطة أخرى تربوية بمدرسة علال بن عبد الله ببويزكارن ومجموعة مدارس مولاي أحمد الدرقاوي بمنطقة تكانت. 

وكانت فقرات هذا البرنامج التحسيسي قد انطلقت الثلاثاء الماضي، من مدرسة الحسن الأول ومدرسة المدني الأخصاصي (بويزكارن) بتنظيم أنشطة للتوعية بأهمية السلامة الطرقية.

كما تم أمس الأربعاء، تنظيم أنشطة تربوية بكل من مدرسة علال بن عبد الله ومدرسة حي المسيرة (بويزكارن)، أشرفت عليها جمعيتا (بيت المواهب) و(بويزكارن للحمام الزاجل)، إضافة إلى ورشات تحسيسية حول السلامة الطرقية لفائدة مجموعة من تلاميذ مدارس خاصة (دار المعالي) و(مجموعة مدارس السعديين) بمدينة كلميم، فضلا عن تنظيم زيارات لمدرسة تكوين السائقين المهنيين ومؤسسة لتعليم السياقة “فتحي” بكلميم.

وستتواصل هذه العملية بتنظيم زيارات لمدارس وثانويات بالاقليم ولمراكز للفحص التقني ومؤسسات لتعليم السياقة، وكذا تنظيم ورشات تحسيسية حول التربية الطرقية والوقاية من الإعاقة ، وأبواب مفتوحة ورسم جداريات.

كما سيتم تنظيم ندوات وملتقيات ومسابقات ثقافية حول السلامة الطرقية وكذا صبيحات تربوية لفائدة أطفال المدارس وأنشطة رياضية ودروس تطبيقية لقانون السياقة وأخرى نظرية لشرح علامات التشوير، فضلا عن عرض أشرطة حول السلامة الطرقية وأخطار الطريق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.