الشمس تشرب القهوة في صنعاء القديمة

صدر عن (دار الآداب) اللبنانية حديثا (طبعة 2017) ديوان شعر للشاعر اليمني عبد العزيز المقالح تحت عنوان “الشمس تشرب القهوة في صنعاء القديمة” .

وقال الكاتب اللبناني جودت فخر الدين، وفقا للدار، إن عناصر السيرة الذاتي ة في قصائد عبد العزيز المقالح هي غوص في سيرة اليمن، بكل ما تمثله من تاريخ عريق، ومن حاضر تتنازعه الآلام والأحلام، مضيفة أنه ومن هذا الترابط العميق بين السيرتين، يتدفق ماء الشعر في قصائد المقالح، وذلك منذ بداياته إلى ديوانه الأخير.

أما الشاعر شوقي بزيع فتحدث عن لغة المقالح، مؤكدا أن فيها ما يفيض عن حاجة المعنى من الكلمات، أو حاجة الإيقاع من التطريب، أو حاجة الجمال من التطريز والتوشية الجمالية، بل ثمة، يضيف بزيع، توازن حاذق بين البساطة والعمق، بين عذوبة الأسلوب وشروخ الداخل، كما بين اللغة وظلالها.

وأشار الى أنه وبالرغم من أن قصائد المقالح تصدر عن شعور كارثي بخراب الوطن وفساد العالم، إلا أن ها لا تجنح إلى التهويل اللفظي أو التفجع الإنشادي، بل تذهب إلى الأماكن المتصلة بغربة الكائن وتصد عات النفس وخف ة الزمن المتلاشي.

بدورها قالت الناقدة اللبنانية يمنى العيد فقالت إن الشاعر المقالح، وبلغة هي الأكثر شفافية، يحاور ذاته لينقل قضية الإنسان إلى سؤالها الأعمق، يضع عاليا معاني الحب والإخلاص والعطاء، ويحتضن جروحا لم تندمل، ويعانق وطنه ليرى في مرآته العالم، يحاور الطبيعة ويصوغ لغة للورد والغيم… للصمت ولبياض الورق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.