دفـاع وتسلـح



تقارير


القضاء الإسباني يكشف عن عمليات للمخابرات الأمريكية بالمغرب

الخبر
الخميس 9 فبراير 2012


الخبر: اتهم القضاء الإسباني ثلاثة عشر مواطنا أمريكيا، باستعمال الأراضي الإسبانية لتنفيذ عمليات استخبارتية لحساب المخابرات الأمريكية المركزية المعروفة اختصارا بـ "سي أي إي"، من خلال نقل أشخاص متهمين بالإرهاب ما بين المغرب وإسبانيا وأفغانستان والجزائر وبلدان أوروبا الشرقية.


محمد بنيام
محمد بنيام
وأصدر الإدعاء العام الإسباني، أمره باعتقال الأشخاص  الثلاثة عشر المشتبه بهم في العمل لفائدة المخابرات الأمريكية، ونقل المواطن الإثيوبي (المقيم بإنجلترا) محمد بنيام من الرباط  إلى كابول.

وكشفت وثيقة سرية للحرس المدني الإسباني، بحسب مصدر إعلامي، أن الجواسيس الثلاثة عشر وهم جيمس ريتشارد، ولإريك ماثيو فاير (ربانين)، جايسون فرانكلين، مايكل جرادي، إدغار لايل لوسمان الثالث، شارلز غولدمان بريسون، كيرك جيمس بيرد، والتر ريتشارد غرينسبور، باتريشيا أورايلي، جاين باين، جيمس أوهايل، جون ريشارد ديكارد وهيكتور لورنزو، كانوا يقيمون في جزيرة مايوركا بفندق "ماريوت صوت أنطيم" بمقاطعة "جوكماخور"، غير أن هذه الهويات تبقى غير مدققة بسبب استعمال أسماء مزورة، حيث قالت منظمة "ريبريف"البريطانية أن الأسماء الحقيقية للطيارين فايرينغ هو جايمس كالوفسكي، وفاير "إريك هيوم.

وتقول مراسلات الحرس المدني الإسباني، إن الطائرة البوينغ التي استعملها الجواسيس المذكورين لنقل أشخاص تم اعتقالهم في ظروف مشتبه بها في أفغانستان أو مناطق أخرى من العالم، قامت قبيل الهبوط بمايوركا برحلة من العاصمة المغربية الرباط إلى العامة الأفغانية كابول نقل فيها محمد بنيام، قبل أن تعود بثلاثة مغتقلين سلمتهم إلى السلطات الجزائرية.

ونفى المغرب مرات عدة، استعمال أراضيه من قبل المخابرات الأجنبية لنقل معتقلين أو احتجازهم وتعذيبهم في معتقلات سرية تابعة له.

وكان محمد بنيام الذي اعتقل في في باكستان في مطلع عام 2002.اتهم جهاز الإستخبارات الداخلية البريطانية (MI5) بالتواطؤ مع جهاز الإستخبارات الأمريكي في التحقيقات التي أجريت معه تحت التعذيب.