دفـاع وتسلـح



تقارير


الممثلة سلمى حايك تضطلع بنفسها بمسؤولية مسيرتها الفنية

الجمعة 10 فبراير 2012



الممثلة سلمى حايك تضطلع بنفسها بمسؤولية مسيرتها الفنية
09 شباط/فبراير 2012

واشنطن – عندما جاءت الممثلة المحبوبة سلمى حايك إلى الولايات المتحدة من موطنها المكسيك في عام 1991، وجدت  نفسها تبدأ من جديد.

كانت سلمى حايك، التي كان والدها رجل أعمال لبنانيا بارزا في المكسيك، قد اشتهرت في دور البطولة التي أدّته في برنامج تلفزيوني بعنوان "تيريزا"، لكنها لم تجد فرصا فورية عديدة في هوليوود.

لكنها استطاعت في نهاية المطاف تحقيق الاختراق لكي تصبح ممثلة مشهورة في الولايات المتحدة عندما تألقت كنجمة مع أنطونيو بانديراس في فيلم ناجح بعنوان "ديسبيرادو" عام 1995. ولكن بحلول ذلك الوقت كانت قد بدأت في اتخاذ الخطوات اللازمة لإطلاق حياتها المهنية الخاصة. فأسست شركتها الخاصة للأفلام السينمائية تحت اسم "فنتاناروزا" (Ventanarosa).

انتقلت حايك لتصبح نجمة في المزيد من أفلام هوليوود الطويلة – "اندفاع المجانين"، و"في زمن الفراشات"، و"الغرب المتوحش جداً"، و"من الغسق حتى الفجر"، و"حدث ذات مرة في المكسيك، وغير ذلك الكثير - ولكن من خلال شركتها الخاصة، ومتابعة اهتماماتها الخاصة، فقد تلقت إشادات نقدية لافتة كممثلة ومنتجة.

وكان فيلمها المكسيكي الطويل الأول، "لا أحد يكتب إلى الكولونيل" (1999) قد تم عرضه في مهرجان كان السينمائي، كما رشح لنيل جائزة الأوسكار لتلك السنة لأفضل فيلم أجنبي.

في عام 2002 ، أنتجت حايك وأدّت دور البطولة في فيلم "فريدا"، وهو فيلم حول الفنانة التشكيلية المكسيكية فريدا كاهلو الذائعة الصيت، والتي كانت حايك معجبة بها منذ فترة طويلة. وقد أدى في الفيلم ألفريد مولينا دور دييغو ريفيرا، زوج كاهلو الخائن، كما مثل في الفيلم عدد من المشاهير الآخرين،  بمن فيهم بانديراس، وآشلي جادّ، وجيفري راش، وإدوارد نورتون، وفاليريا غولينو. حاز الفيلم على ستة ترشيحات لجوائز الأوسكار، بما في ذلك أفضل ممثلة لحايك، وفاز باثنين منها، للماكياج وللموسيقى الأصلية.

وفي عملها كمنتجة أفلام، لاقت حايك النجاح على الشاشة الصغيرة كواحدة من المنتجين التنفيذيين الذين قاموا بتكييف النسخة الأميركية من البرنامج التلفزيوني الكولومبي "يو صوي بيتي لا فيا"(Yo Soy Betty La Fea)، والذي اصبح البرنامج التلفزيوني الأميركي الناجح جداً "آغلي بتي" أو "بتي القبيحة" 2006-2010. وقامت حايك بأداء دور متكرر لمحررة المجلة، صوفيا ريس.

يدور موضوع برنامج "بتي القبيحة"، حول شابة أميركية مكسيكية، لا تتبع الأزياء الدارجة، وساذجة، ولكنها تتمتع بالشجاعة وطيبة القلب، كانت تعمل لدى مجلة تنافسية كبرى حول الأزياء الراقية، وقد فاز البرنامج بعدة جوائز، مثل "إيمدج" و"غولدن غلوب" و"بيبودي". وتلقى البرنامج الثناء لتسليطه الضوء على شخصيات من الأقليات العرقية ولتثقيف المشاهدين، وخاصة الفتيات منهم، بأن المظهر ليس هو الصفة الأكثر أهمية أو قيمة.

وانبرت حايك للمطالبة علناً بوقف العنف ضد المرأة، وعملت مع منظمة اليونيسيف للطفولة في حملتها لوقف مرض الكزاز الوليدي في البلدان النامية.



المصدر : http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/article/...