جان بول كارتيرون : المغرب جلب الأمل لشعوب إفريقيا بفضل المبادرات الملكية المتعددة لفائدة القارة

أشاد الرئيس المؤسس لمنتدى كرانس مونتانا جان بول كارتيرون، اليوم الجمعة بالداخلة، بالدور الريادي للمغرب في تنمية إفريقيا تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أن المملكة المغربية و’ بفضل المبادرات الملكية المتعددة لفائدة إفريقيا جلبت الأمل لشعوب القارة”.

الرئيس المؤسس لمنتدى كرانس مونتانا جان بول كارتيرون
الرئيس المؤسس لمنتدى كرانس مونتانا جان بول كارتيرون

وأضاف كارتيون، في كلمة له خلال افتتاح هذا المنتدى، المنظم إلى غاية 21 مارس الجاري، أن المغرب يعطي المثل في مجال التضامن من خلال العديد من الزيارات الملكية المتعددة للبلدان الإفريقية، وإقامة تعاون وثيق مع دول جنوب الصحراء.

وفي نفس السياق، أبرز الرئيس المؤسس للمنتدى كرانس مونتانا الجهود التي يبذلها المغرب لترسيخ قيم الانفتاح والتنمية والتضامن على المستويين القاري والعالمي، مضيفا أن المغرب ينفتح يوميا بطريق أكثر أهمية على العالم في الوقت الذي تنغلق فيه بعض البلدان على نفسها.

وأشاد، بالمناسبة، بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أنه مع العودة “الهيكلية” للمغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي ستصبح هذه المؤسسة قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه القارة.

وتطرق، أيضا، إلى دينامية التنمية في المغرب والمناخ الأمني السائد بالمملكة، مشيرا إلى أن المغرب، وعلى الرغم من أنه ليس البلد الأغنى في إفريقيا ولا يتوفر على النفط، يوجد على طريق التقدم، مبرزا جوانب التنمية والتقدم الذي أضحت تعرفها مدينة الداخلة التي تشكل ”معجزة” في مجال التنمية بالنسبة لمجموع القارة الإفريقية.

من جانبه، سجل المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالتمويل الابتكاري للتنمية فيليب دوست بلازي التأخر الذي تعرفة القارة الإفريقية في نموها الاقتصادي على الرغم من مؤهلاتها الطبيعية والبشرية.

ودعا بلازي إلى دعم إفريقيا لمواجهة تحديات الفقر والصحة، مشيرا إلى أن القارة الإفريقية ستكون في المستقبل مصدرا للنمو في أوروبا.

واعتبر أن القارة تعتبر خزانا هاما للشباب، مضيفا أن هذه الفئة لها من القدرات حاليا ما يؤهلها للمساهمة في التنمية الرقمية.

ويجمع هذا الموعد الهام، الذي يتواصل إلى غاية 21 مارس الجاري، حوالي ألف من المشاركين والشخصيات من 36 بلدا أوروبيا، و27 دولة من القارة الأمريكية، و44 بلدا من إفريقيا، و43 من آسيا وأوقيانوسيا، فضلا عن حوالي 50 منظمة دولية وإقليمية.

ويلتقي بالداخلة ما مجموعه 900 مشاركا بمناسبة هذه الدورة، المنظمة حول موضوع “نحو إفريقيا جديدة للقرن الواحد والعشرين … الاستقرار، التماسك والتضامن من أجل تنمية مستدامة والدور الجوهري للمغرب في إفريقيا”.

ويشكل الأمن الغذائي والفلاحة المستدامة المحور الأساسي لهذه الدورة السنوية لمنتدى كرانس مونتانا، إذ سيتم مناقشة هذا المحور خلال ندوة من مستوى عال سيتم خلالها عرض السياسات المبتكرة التي قرر المغرب تقاسمها مع شركائه الأفارقة.

وسيتم التطرق، أيضا، إلى مواضيع من قبيل الصحة العمومية، والطاقات المتجددة، وتدبير الموارد الطبيعية، والصناعات البحرية ودور الشباب والنساء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.