|
|
أوردت جريدة "المساء"، في عددها الصادر اليوم (الثلاثاء، 26 أكتوبر) حول ما جرى في محاكمة مدير نشرها السابق رشيد نيني، أنه "قررت محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، أمس (الاثنين) تأييد الحكم الصادر في حق المدير المؤسس لجريدة "المساء"، رشيد نيني، والقاضي بحبسه سنة نافذة وبغرامة مالية قدرها 1000 درهم". وتابعت الجريدة قائلة
الدار البيضاء - قضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء, اليوم الاثنين, بتأييد الحكم الابتدائي المستأنف الصادر في حق مدير النشر السابق ليومية (المساء) رشيد نيني. وكانت المحكمة الابتدائية قد قضت في يونيو الماضي بحبسه سنة نافذة وأدائه غرامة مالية قيمتها ألف درهم كما آخذته بما نسب إليه دون اعتبار حالة العود. وتوبع رشيد نيني في هذا
زار محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الصحافي المعتقل رشيد نيني في سجن عكاشة، الأسبوع الماضي، وأبلغه بأن المجلس سيتولى تقديم طلب العفو عنه إلى الملك محمد السادس، وهو ما ينبئ بقرب الإفراج عن ناشر جريدة "المساء" وفق مصادر موثوقة. نفس المصادر أشارت إلى احتمال إقفال هذا الملف قبل عيد العرش المقبل، غير أنها
صحيفة الخبر : طالب الأمين العام لحزب العدالة والتّنمية عبد الإله بنكيران في صفحته على الفيسبوك العاهل المغربي محمّد السّادس بإطلاق سراح الصّحافي رشيد نيني قبل يوم الاستفساء على الدّستور، مُبرّرًا ذلك بمناصرة نيني للملكية وعدم عداءه لها كنظام ولا للملك كشخص. في ذات الآن، استغرب عدد من المعلّقين على صفحة بنكيران حول ما إذا كان
ذكرت جريدة الأحداث المغربية اليوم في الصفحة ما قبل الأخيرة وبالضبط في زاوية "الناس الألبة "، كون الحادث الذي تعرض له عبد الله حتاش مستشار رشيد نيني ليست له أي علاقة بقضية هذا الأخير . حيث نبهت الجريدة إلى أن العديد من الجرائد إنساقت وراء التيار قائلة على أن الإعتداء هو بفعل جهة معينة تريد إرسال رسائل خفية إلى الصحافيين من خلال
غيرت جريدة أخبار اليوم من لهجتها بشأن تغطية أحداث ملف رشد نيني الذي توبع بسنة سجنا نافذا من قبل المحكمة الإبتدائية في إنتظار ما سيسفر عنه إستئناف الحكم الذي تقدمت به هيئة الدفاع . وهذا التغيير في النهج التحريري المتبع للملف، فبعدما كانت الجريدة قاسية نوعا ما في بداية إعتقال نيني، من خلال المقالات التي كانت تنتقد فيها رشيد بشكل
من سخرية القدر أن يجعلنا دائما متابعين للحدث ونرحل معه أينما إرتحل , قد يختلف الجنس الصحافي الذي يشتغل عليه عاشق مهنة المتاعب , لكن عندما تقتضي الضرورة فإن كل الأجناس الصحافية ترفع وتصبح عبارة عن بوثقة واحدة , ولعل ما يجرنا إلى الحديث هو معاناة زميلنا رشيد نيني خلف القضبان والذي تحكمت الضرورة في أن نكتب هذه الكلمات لعلها تكون
صحيفة الخبر : اعتدى ثلاثة أشخاص مجهولون، ليلة أمس الخميس، بالضرب على عبد الله حتاش، المستشار الشخصي لرشيد نيني، في مؤسسة "المساء ميديا"، مما خلف له كسورا باليدين وإصابات خطيرة على مستوى الرأس. وأفادت مصادر أن ثلاثة أشخاص مجهولين يحملون عصي البيزبول حوالي الحادية عشر ليلا بشارع أنفا، قاموا بضرب حتاش بشكل همجي، ولم يسرقوا منه أي
صحيفة الخبر : أطلقت "اللجنة الوطنية للتضامن مع رشيد نيني و الدفاع عن حرية الصحافة" حملة جمع مليون توقيع للمطالبة بإطلاق مدير نشر جريدة المساء "رشيد نيني"، المحكوم بسنة سجنا نافدة. وفتحت اللجنة الوطنية العريضة التضامنية أمام كل الهيئات الأجنبية الراغبة في التوقيع عليها. ومن المنتظر أن يقف أعضاء اللجنة والمتضامنين اليوم الخميس،
صحيفة الخبر : أفادت مصادر، أن رشيد نيني مدير نشر جريدة "المساء"، شرع اليوم الإثنين، في خوض اعتصام داخل زنزانته بسجن عكاشة. وأعلن نيني عن عزمه خوض إضراب عن الطعام احتجاجا على حرمانه من حقوقه داخل السجن، والمتمثلة في منعه من وسائل الكتابة القلم والأوراق وكذلك بعض اللوازم، وفق بيان للجنة الوطنية للمطالبة بإطلاق نيني. وأضاف
صحيفة الخبر : في مقال تحت عنوان : "الرجل الذي يزعج، رشيد نيني ضحية استفزازاته الخاصة "، كتب الصحافي المغربي "خالد السملالي" والمتخصص في علم الإجرام تحديدا مقالة طرية مباشرة بعد أن أدان القسم الجنحي بالمحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء، الخميس، رشيد نيني بسنة حبسا نافذة وألف درهم غرامة مالية. وعلق
صحيفة الخبر : طالبت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بإطلاق سراح رشيد نيني مدير نشر جريدة "المساء" منددة بالحكم الصادر في حقه والقاضي بسجنه لمدة سنة نافدة وألف درهم كغرامة مالية. وأعلنت النقابة أنها ستواصل التنديد بالحكم خاصة ما يتعلق باستعمال القانون الجنائي في قضايا النشر. وكانت المحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار
|
|
|