دفـاع وتسلـح



تقارير


غياب لاتريبون عن الأكشاك "مؤشر على اعتلال الصحافة الفرنسية"

و م ع
الثلاثاء 31 يناير 2012


باريس - بعد الأزمة التي ألمت بصحيفة "فرونس سوار"، يأتي الدور على صحيفة لاتربون الفرنسية التي نشرت، اليوم الإثنين، طبعتها الورقية الأخيرة، التي خصصتها بشكل مستفيض لتشخيص أزمة الصحافة الفرنسية، وذلك بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تجتازها.


غياب لاتريبون عن الأكشاك "مؤشر على اعتلال الصحافة الفرنسية"
وحسب قرار المحكمة التجارية بباريس، الذي صدر صباح اليوم الاثنين ، فإن صحيفة "لاتربون" التي طبقت عليها في يناير 2011 مسطرة التحفظ القضائي ، قبل تقديم الحصيلة في دجنبر الماضي، قد تم اقتناؤها من قبل الناشر الفرنسي "فرونس إيكونومي رجيون" .

وحسب اليومية، التي أضحى بالامكان الاطلاع عليها من خلال شبكة الأنترنيت ، فان ثلاثة أرباع العاملين ( 77 صحفيا و160 أجيرا) ، سيتم الاستغناء عنهم .

وتعزو مجلة "لاتريبون" التي ظهرت قبل 27 سنة ، أسباب هذه الأزمة بالخصوص الى التطور التكنولوجي وتعاقب المساهمين وتراجع المبيعات وانخفاض الاعلانات وتكاليف التوزيع، لاسيما الطبع الذي يمثل نصف سعر بيع يومية ما"، كما يشير إلى ذلك تقرير لمجلس الشيوخ سنة 2007.

وتنضاف إلى ذلك خصوصية النظام النقابي "الفريد من نوعه بأوربا"، مع تواجد تنظيم الكتاب التابع للكونفديرالية العامة للشغل التي تمارس "شبه احتكار لعمليات التوظيف داخل مطابع الصحافة اليومية" بفرنسا.