دفـاع وتسلـح



تقارير


فيديو : دعوة جديدة إلى افطار جماعي أول أيام رمضان

وديعي عبد العالي
الاحد 10 يوليوز 2011



فيديو : دعوة جديدة إلى افطار جماعي أول أيام رمضان
اسندت حركة مالي وكيف كيف سابقاً 20 فبراير حالياً الدعوة إلى التخلي عن عقيدة الصيام وافطار رمضان هذه السنة، إلى الناشط والمدون المغربي قاسم الغزالي. و هو- أحد مؤسسي حركة كيف كيف للشواد جنسياً و ناشط في الحركة. وأحد مؤسسي جمعية المدونين المغاربة. وبذلك يحاول قيادي الحركة جس نبض الشارع المغربي، قبل الدخول في مغامرة الدعوة الرسمية من طرف حركة 20 فبراير، عن طريق نجيب شوقي المستميت في الدفاع عن هذا الحق ، بحيت أكد مصدر أن الحركة تدرس إمكانية إستغلال الشعبية التي أصبح يتمتع بها قادتها ، في الدعوة والترويج إلى القضية الأساس التي نشأت من أجلها الحركة قبل أن تبدل اسمها إلى حركة 20 فبراير ألا و هي افطار جماعي في اليوم الأول لرمضان، من أجل تكسير القيود.تحت شعار( لي ليها ليها صايم رمضان واكل رمضان كلنا كيف كيف).

المشكل الذي يؤرق قيادي الحركة ; رد فعل الجماعات الإسلامية المنضوية تحت الحركة لاسيما العدل و الإحسان رغم أنه لا يتوقع معارضة أو تنديد و قد يكتفون بالإنقطاع عن المشاركة. لكن بالنسبة لنجيب شوقي و اصدقائه فالمبادئ الأولى التي ناضالو من أجلها هي حقوق الشواذ والحق في افطار رمضان،منذ السنة الفارطة حتى قبل الربيع العربي.ويرون أنه من البلادة التخلي عن هذه الفرصة السانحة والتي لا يمكن أن تعوض للدعوة إلى افطار رمضان، وتنضيم نزهة من أجل افطار جماعي.

وبالفعل قد إستطاعت حركة 20 فبراير تسجيل الفيديو الأول الذي يدعو إلى افطار رمضان هذه السنة دون تبنيه رسمياً و مبدئيا، حيت ظهر المدعو قاسم الغزالي الملحد والشاذ وهو يدعو إلى التخلي عن عقيدة الصيام والتشكيك في إسلام المغاربة ودعى إلى التحرر من القيود الاسلامية على حد تعبيره. وقد عرف قاسم الغزالي هذا بعدائه للإسلام في اوروبا. مما يطرح عدة تساؤلات عن الجهات التي تحرك هذه الدعوات المشبوهة و ماهو الغرض الفعلي ورائها. فقاسم الغزالي ليس ملحد أو غير مؤمن فقط، هو عدو للإسلام بحيث يسعى في كل مناسبة إلى تشويه صورة المسلمين والقرآن الكريم بحيت يقول عنه أنه يدعو إلى العنف والإرهاب. وهده ترجمة إلى مقدمة يعرف فيها قاسم غزالي نفسه في مدونته باللغة الإنجليزية.

(اسمي قاسم عبد هو الغزالي ،مغربي الجنسية بل اعتبر نفسي عالمي حقيقة في الانتماء والهوية. تربيت في أسرة مسلمة ، وكان واجب علي تعلم القرآن الكريم عن ظهر قلب في سن مبكرة. وكنت أجبر من قبل الفقيه ، تحت تهديد عصا غليظة على تلاوة آيات من القرآن الذي كان يقول عليه أنه كلام من الله. لكن اعتقادي الأوحد وإيماني القوي هو في حق البشر في الحياة والعيش فقط، وارفض كل ما هو مذكور في الكتب المقدسة ، بما فيها القرآن الذي يدعو إلى العنف واضطهاد النساء ، وتجريم وتحريم الجنسية المثلية ، والجلد والقتل والاغتصاب ، كما أن حبي للعلوم والرياضيات ، جعل مني لا اعترف بأي دين أو عقيدة اعترف بكل ما هو مادي فقط أنا مدون مغربي ، ، ومؤلف وطالب. مهتم بالقضايا المتعلقة بحقوق الإنسان ، مؤسس و العضو التنفيذي للجمعية المدونين المغاربة...)

http://atheistica.com/about /مدونة الغزالي بالإنجليزية


           

تعليقات على المقالات

1.أرسلت من قبل zana في 11/07/2011 17:01
la provocation n'est pas toujours le bon moyen d'exprimer ses idées, mais les prejugées envers les personnes n'est pas une bonne idées, classer les gens selon leur croyance, leurs idées et leurs penchants sexuels est trés dangereux, un ecrivain allemands raconte quand les nazis vener capturer les homo et les handicapés je me suis dit je ne suis pas concerné je ne suis ni homo ni handicapé et puis ils sont venu capturer les communiste j'ai dit je m'en fou je ne suis pas communiste et puis ils sont venu pour les juifs je suis dit je m'en fou je ne suis pas juif et puis quand ils sont venu me prendre il n'y a plus personne pour me defendre.

2.أرسلت من قبل Dribil abdelghani في 11/07/2011 17:56
لعنة الله عليك الى يوم الدين

3.أرسلت من قبل عبدو في 12/07/2011 01:33
أنت شاذ والشاذ لا يقاس عليه في مجتمعنا المغربي ،كما إنكم لا تمثلون حركة 20 فبراير فهي براء منكم أيها الهم المأجورين

4.أرسلت من قبل ADIL في 12/07/2011 20:52
20fev c lepeuple avec ts ss compocants qu'il soit homo, athé, religieuxet ce sont les ignorants et le makhzens qui font c remarques pour tromper les gens. c gens qui défendent l'islam ne sont que des ignorants ils ont vécu ds une culture naive et ils veulent l'imposer aux autres ;personne ne les oblige à savoir que les religions ne sont que des régimes imposés jadis par la ruse mais aujourd'hui la science a tt démenti on n'en a plus besoin si vous voulez continuer c votre affaire mais ne l'imposez pas aux autres

5.أرسلت من قبل جمال في 12/07/2011 22:12
لو كان فيك الخير لكن درتيه فتقبتك كاع متثني ركبتك...الصوم اسأل عنه أطباء الغرب الذين أصبحوا ينصحون به مرضاهم..الاسلام غني عنك وعن اشباهك...افتح عينيك وانظر الجحافل التي تدخل في دين الاسلام وقارن بينك وبينهم...اين انت من يوسف اسلام..اين انت من ريبيري ..أنيلكا وأبيدال..والكثير ممن هداهم الله....اما انت فدخل فوق او تحت..وانتظر النتيجة..وسترى اين المصير

6.أرسلت من قبل mimo في 13/07/2011 12:32
تم حذف تعليقكم لاخلاله بمقومات الحوار والتعليق والقوانين الجاري بها العمل.
صحيفة الخبر

7.أرسلت من قبل abdellah في 14/07/2011 02:08
bismillahi rahmani rahim
je pense que vous cherchez la petite bete ,au moment ou les gens veulent une democratie une liberte, du travail ,vous deviez le sens des protestations et vous confirmez ce que disent certains sur les 20fev alors que ce n'est pas tout à fait vrai. J'ai été en france il yavait des français qui jeunaient avec nous à la cité , tout le monde sait maintenant les avantages du jeune. sinon ou est le respect de la societé ou tu vives. mes amis etrangers qui me rendaient visite au maroc ne voulaient pas manger devant les autres dans la rue, ils se respectent.En france , on respectait les gens selon leurs dits et fait ,parmis nous beaucoup d'hypocrisie