ويعرف باب المؤسسة التي أنشأها المقاوم مولاي عبد السلام الجبلي عام 1981، منذ أيام تجمهرا لآباء وأولياء التلاميذ وأطر التدريس الذين تفاجؤوا بإقفال المدرسة في وجههم، سيما وأن عددا من الآباء سددوا واجبات التسجيل نهاية الموسم الدراسي الماضي، ودفعوا مبالغ تراوحت بين مبلغ 2000 درهم و3000 بل منهم من أدى مبلغ 60000 درهم، فيما يشتكي المدرسون من عدم توصلهم بمستحقاتهم منذ شهر يونيو المصرم.
الوضع الذي آلت إليه المؤسسة والذي استأثر باهتمام الصحافة المحلية، دفع بالآباء وأولياء التلاميذ إلى طرق أبواب النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم بمراكش، الثلاثاء الماضي، للبحث عن حل للمشكل الذي يهدد مستقبل أبنائهم.
وقد شكلت المدرسة على مدى السنوات الماضية رافدا للتعليم الحر الوطني بالمغرب، قبل أن يقوم الجبلي ببيعها سنة 2005 بسبب متاعب صحية إلى سيدة تملك مؤسسة تعليمية حرة بابن جرير، وفق مصادر، لتدخل بعد ذلك في مشاكل على مستوى التدبير انتهت بإغلاقها بقرار قضائي أصدرته المحكمة الابتدائية لمراكش، بسبب عجزها عن تسديد ديونها.
الوضع الذي آلت إليه المؤسسة والذي استأثر باهتمام الصحافة المحلية، دفع بالآباء وأولياء التلاميذ إلى طرق أبواب النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم بمراكش، الثلاثاء الماضي، للبحث عن حل للمشكل الذي يهدد مستقبل أبنائهم.
وقد شكلت المدرسة على مدى السنوات الماضية رافدا للتعليم الحر الوطني بالمغرب، قبل أن يقوم الجبلي ببيعها سنة 2005 بسبب متاعب صحية إلى سيدة تملك مؤسسة تعليمية حرة بابن جرير، وفق مصادر، لتدخل بعد ذلك في مشاكل على مستوى التدبير انتهت بإغلاقها بقرار قضائي أصدرته المحكمة الابتدائية لمراكش، بسبب عجزها عن تسديد ديونها.












![010_risunki_iz_risunkov[1].jpg 010_risunki_iz_risunkov[1].jpg](http://www.alkhabar.ma/photo/gal/min/mgal-675561.jpg?v=1254318847)
















