في 28 فبراير 2026 استيقظ العالم على دويّ انفجارات وأصوات اعتراض صواريخ أربكت الحسابات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط. فالضربات الأمريكية-الإسرائيلية المنسقة على إيران لم تكن مجرد عمل عسكري فحسب شنّته هاتان القوتين، كذلك لم يأتِ الرد الإيراني مجرد فعل انتقامي، بل كان ذلك إعلاناً عن تدشين "حرب السرديات الكبرى" تحت مسميات "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد" في مقابل "الوعد الصادق 4".
يُمكن القول إن الصواريخ الباليستية ليست هي السلاح الوحيد في هذا الصراع، بل أصبحت "الكلمة" و"الصورة" و"التأطير الإعلامي" أسلحة موازية تُستخدم لانتزاع الشرعية الدولية، وتفتيت الجبهات الداخلية، وتوجيه الحرب النفسية.
في هذا السياق، استضاف "مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية" الدكتور لقاء مكي، الذي سلّط الضوء على دور الإعلام في التحوّل من "ناقل للحدث" إلى "صانع له"، موضحاً كيف تُدار المعركة في غرف الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع إدارة الحروب في غرف العمليات العسكرية.
وقد أجاب د. مكي عن تساؤلات متعددة أبرزها ماذا يعني انقسام الصحف الأمريكية الكبرى حول هذه الحرب؟ وكيف توظف طهران اغتيال قياداتها لتعزيز التماسك الداخلي؟ وكذلك كيف يحافظ الجمهور على وعيه وسط الكمّ الهائل من المعلومات المضللة التي يوّلدها الذكاء الاصطناعي الحربي؟ في ختام هذا النقاش، يطرح المتحدث سردية الشكل الذي قد تتخذه نهاية هذه الحرب. هل بآخر صاروخ يسقط، أم بسيناريو آخر يصدقه العالم؟
المتحدّث:
د. لقاء مكي، الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات والمتخصص في الإعلام والسياسة الدولية
يدير الحوار:
فوزي الغويدي
يُمكن القول إن الصواريخ الباليستية ليست هي السلاح الوحيد في هذا الصراع، بل أصبحت "الكلمة" و"الصورة" و"التأطير الإعلامي" أسلحة موازية تُستخدم لانتزاع الشرعية الدولية، وتفتيت الجبهات الداخلية، وتوجيه الحرب النفسية.
في هذا السياق، استضاف "مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية" الدكتور لقاء مكي، الذي سلّط الضوء على دور الإعلام في التحوّل من "ناقل للحدث" إلى "صانع له"، موضحاً كيف تُدار المعركة في غرف الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع إدارة الحروب في غرف العمليات العسكرية.
وقد أجاب د. مكي عن تساؤلات متعددة أبرزها ماذا يعني انقسام الصحف الأمريكية الكبرى حول هذه الحرب؟ وكيف توظف طهران اغتيال قياداتها لتعزيز التماسك الداخلي؟ وكذلك كيف يحافظ الجمهور على وعيه وسط الكمّ الهائل من المعلومات المضللة التي يوّلدها الذكاء الاصطناعي الحربي؟ في ختام هذا النقاش، يطرح المتحدث سردية الشكل الذي قد تتخذه نهاية هذه الحرب. هل بآخر صاروخ يسقط، أم بسيناريو آخر يصدقه العالم؟
المتحدّث:
د. لقاء مكي، الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات والمتخصص في الإعلام والسياسة الدولية
يدير الحوار:
فوزي الغويدي