مهدي بيليم : أنا لست كاتبا. أبي هو الكاتب

أضيف بتاريخ 09/18/2021
و م ع

صدر عن دار الفنك للنشر أول رواية لمهدي بليم باللغة الفرنسية تحت عنوان "لالونغ موديت La langue maudite " (اللغة الملعونة)، وذلك بمناسبة الدخول الأدبي في شتنبر 2021



ذكرت دار النشر، في بلاغ لها، أن هذه الرواية التي تقع في 192 صفحة تطرح "صرخة يأس" أطلقها المؤلف عن الواقع الذي يعيشه عالم الأدب.

وكتب بليم في غلاف الرواية "بداية أنا لست كاتبا. أبي هو الكاتب. فهو يكتب في بلد لا يقرأ. في المغرب، لا يقرأ المرء! أو بالأحرى لم يعد يقرأ. أذكر أني أسمعه يقول، ذات يوم، حول هذا الموضوع، عندما كنت طفلا: الآن بعد تدني مستوى الجمهور، وجدنا أنفسنا في فوضى، نحن الكتاب...".

وازداد مهدي بليم بالرباط سنة 1990، وهو نجل أستاذ اللسانيات العربية والروائي والناشر إدريس بلمليح. هذا الأخير هو الذي جعل مهدي بليم يتذوق الفن والسينما والكتابة. وبعد متابعة لدروس في المسرح في مدرسة فلوران الفرنسية شارك بليم لأول مرة في فيلم "لو كونفوا"، للمخرج فريديريك شويندوفيرفر، وبعدها في سلسلة "باغون نواغ"، التي تم بثها على قناة "كنال+".

وفي عام 2018، فاز بليم بالجائزة الأولى عن أحسن آداء رجالي في مهرجان أكادير السينمائي، كما أنه كان أيضا أحد المرشحين لجائزة الأدب العربي لعام 2020.