المراسل الخاص للباييس يتضامن بخبث مع الطفل ريان

أضيف بتاريخ 02/09/2022
الباييس - الخبر


أصلا عنوان تغطية الخبر فيه ما فيه : "المغرب: مات ريان الصغير قبل أن يتم إنقاذه".

بدأت" التغطية" بسرد الوقائع كما تفعل أي صحيفة محترفة لكن مع تواتر الكلمات يختار مراسل الباييس كلماته بعناية لتوفي الغرض الاصلي من المراسلة، التبخيس من المغرب الرسمي خصوصا والتقليل من أهمية الحدث الأساسي وتوجيه القراء الى ما يراه المراسل "حقيقة الأوضاع بالمغرب".

تبدا التغطية بالسلب قائلة أنه على الرغم من الجهود الدؤوبة التي بذلها رجال الإنقاذ على مدى خمسة أيام ، والدعم الفعلي من ملايين الأشخاص حول العالم ، عثر رجال الإنقاذ يوم السبت على ريان الصغير ، الذي سقط بطريق الخطأ في بئر يوم الثلاثاء الماضي في قرية مغربية ، ميتًا.

وانتشلت جثة الطفل البالغ من العمر 5 سنوات من البئر مساء السبت وأكدت "الأسرة المالكة" (وليس الديوان الملكي كمؤسسة رسمية والتي أذاعت النبأ) وفاته بعد فترة وجيزة.

ويتابع المراسل المتألم لأوضاع المغاربة كيف أن المئات كانوا قد تجمهروا على  "مسرح المأساة" بمنطقة "شفشاون الفقيرة بالريف المغربي" لدعم الأسرة والمنقذين.

ويشعر المراسل الخاص للباييس FRANCISCO PEREGIL بالقلق الكبير على عائلة ريان  ليس لفقدانها هذا الطفل الرمز، وإنما لكونها  ستستمر في العيش في قرية إغران ، "في نفس البؤس وبنفس الافتقار إلى الآفاق.". لينهي ملحمته الصحافية بمقولة شبه شعرية : "ابتلعه بئر حيث لا ينظر إليه إلا الفقراء".

بل "عندما يذهب الجميع، سيظلون يعانون من الجفاف الذي دفع والد ريان لحفر هذا البئر ".

فمن أين حصل هذا المراسل على نبوئته تلك؟!