"أهمية النفط والغاز في العلاقات الجزائرية – الأوروبية (1956-2013)"

أضيف بتاريخ 04/24/2021
العربي العربي - المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

•صدر عن سلسلة "أطروحات الدكتوراه" في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب أهمية النفط والغاز في العلاقات الجزائرية - الأوروبية (1956-2013) يحلل فيه مؤلفه العربي العربي متغيرَي النفط والغاز ويسلط الضوء عليهما في محاولته إبراز أهميتهما في رسم مسار العلاقات الجزائرية - الأوروبية، حيث إن بدايات هذه العلاقات لم تكن مع اكتشاف الوقود الأحفوري والغاز الطبيعي في الجزائر، بل هي علاقات امتدت إلى عصور قديمة وغابرة فرضها القرب الجغرافي أحيانًا، والحتمية الاقتصادية في أحايين أخرى.

•في الفصل الأول، "العلاقات الجزائرية - الأوروبية وموقع النفط فيها"، يتناول العربي العلاقات الجزائرية - الأوروبية، خصوصًا الفرنسية منها، عندما تمّ اكتشاف النفط في صحراء الجزائر، وبعد أن طرحت الدول الأوروبية مقاربات جديدة بهدف فصل الصحراء عن الشمال والاحتفاظ بها، وإصدارها قانون النفط الصحراوي وانعكاساته السلبية على قطاع المحروقات، إلى جانب سياساتها الأمنية المنتَهجة لمواجهة الضربات القاصمة من جبهة التحرير الوطني، وعزمها على بقاء الجزائر واحدة غير مقسَّمة وفق الدعاية الفرنسية، والتي فحواها مفادها أنّ الصحراء بحر داخلي يحقّ لجميع الدول المتاخمة استغلال الثروة الموجودة في باطنه.

•في الفصل الثاني، "تأثيرات النفط والغاز في استراتيجية الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي"، يتحدث العربي عن موقع النفط والغاز ودورهما في العلاقات الجزائرية - الأوروبية من خلال المشروعات المختلفة، ابتداءً من مسار برشلونة، ثم مشروع الشراكة، وبعده سياسة الجوار الأوروبية، وأخيرًا مشروع الاتحاد من أجل المتوسط.

•يرصد العربي في الفصل الثالث، "مستقبل العلاقات الجزائرية - الأوروبية في مجال النفط والغاز والاستراتيجيات المشتركة بينهما"، أهمية متغيرَي النفط والغاز في رسم مستقبل العلاقات الجزائرية - الأوروبية، في ظل استراتيجية الطاقة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي، الذي يعتبر الجزائر جزءًا من المشهد التفاؤلي لاحتياجاته من الطاقة.

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات