آخر الدول الشيوعية في العالم

أضيف بتاريخ 04/16/2021
أ ف ب


هافانا - إلى جانب كوبا حيث افتتح مؤتمر الحزب الشيوعي الجمعة، ما زالت هناك أربع دول شيوعية في العالم هي الصين ولاوس وفيتنام وكوريا الشمالية.

بوجود حزب واحد وريث الماركسية اللينينية يقمع كل أشكال المعارضة وحرية التعبير، فإن هذه الدول التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 1,4 مليار نسمة انفتحت على اقتصاد السوق الحر، باستثناء كوريا الشمالية.

أعلن ماو تسي تونغ جمهورية الصين الشعبية في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1949.

أصبح الرجل القوي شي جينبينغ أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني في 2012 ورئيسا للبلاد في 2013.

وتعمل وسائل الإعلام الحكومية على تطوير ثقافة عبادة شخصية حوله. قام البرلمان بتعديل الدستور للسماح له بالبقاء رئيسا لفترة غير محدودة.

وأصبحت الدولة التي انطلق اقتصادها بعد انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية في العام 2001، ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم ومصنع العالم.

في نهاية العام 2020، قضى النظام رسميا على "الفقر المدقع".

وتسعى الصين إلى تحقيق نمو "بنسبة 6 في المئة على الأقل" هذا العام مع استمرارها في التعافي من الصدمة التي أحدثها وباء كوفيد-19 الذي اكتشف على أراضيها نهاية العام 2019.

بعد 45 عاما من الحكم الشيوعي، تعتبر لاوس واحدة من أفقر الدول في آسيا.

أصبحت المستعمرة الفرنسية السابقة (حتى العام 1953) شيوعية نهاية 1975 مع انتهاء حرب فيتنام بعدما أطاح الثوار الشيوعيون النظام الملكي.

يسيطر حزب الشعب الثوري اللاوسي الذي يتمتع بالسلطتين السياسية والعسكرية على المحاكم الشعبية ووسائل الإعلام. وهو قرر في 1986 تحرير الاقتصاد.

افتتحت بورصة فيينتيان في 2011 وانضمت الدولة إلى رابطة أمم جنوب شرق آسيا عام 1997 وإلى منظمة التجارة العالمية عام 2013.

يعاني ما يقرب من ثلث الأطفال دون سن الخامسة في لاوس من سوء التغذية (البنك الدولي).

يحكم الحزب الشيوعي في فيتنام منذ 46 عاما.

في نهاية حرب الهند الصينية في 1954، انقسمت فيتنام إلى شطرين: جمهورية فيتنام الديموقراطية في الشمال بقيادة هو شي منه وجمهورية فيتنام في الجنوب المدعومة من الأميركيين.

وفي نهاية حرب فيتنام، دخل الشيوعيون الشماليون سايغون في 30 نيسان/أبريل 1975 وأطلقوا عليها اسم مدينة هو شي منه. أعيد توحيد فيتنام عام 1976.

انفتح النظام على اقتصاد السوق الحر منذ العام 1986. وفي 1994، رفع الحظر الأميركي وشهدت البلاد طفرة في الاستثمار الأجنبي.

في العام 2000، وقع اتفاق تجاري مع واشنطن وافتتحت بورصة مدينة هو شي منه. عام 2007، انضمت فيتنام إلى منظمة التجارة العالمية.

ورغم النمو القوي (7 % في 2019) وصلت نسبة الفقر إلى 6,7 % من السكان عام 2018 (البنك الدولي).

يحكم حزب العمال الكوري كوريا الشمالية، إحدى أكثر دول العالم انغلاقا، منذ 75 عاما.

في العام 1945، قسمت كوريا بين شمال مدعوم من السوفيات في عهد كيم إيل سونغ وجنوب بحماية الولايات المتحدة.

قضى مئات الآلاف من السكان جوعا في كوريا الشمالية في منتصف التسعينات وأواخرها، وهي فترة تسمى "المسيرة الشاقة" في البلاد.

في القرن الحادي والعشرين، خففت الدولة إلى حد ما قبضتها على الاقتصاد والزراعة مع الاحتفاظ بالسيطرة السياسية المطلقة.

واعترف البلد الأكثر تسلحا في العالم عام 2003 أنه يسعى للحصول على أسلحة ذرية. وقد أجرى أول تجربة نووية له عام 2006 تلتها خمس تجارب أخرى. كما زودت كوريا الشمالية نفسها صواريخ بالستية طويلة المدى قادرة على الوصول إلى الأراضي القارية للولايات المتحدة.

تخضع البلاد لعقوبات دولية متعددة لوقف برامجها النووية والبالستية المحظورة.

في العام 2009، عدلت كوريا الشمالية دستورها وأزالت كل الإشارات إلى الشيوعية وأعلنت سيادة مبادئ كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل. أصبح كيم جونغ أون عام 2011 الحاكم الثالث لسلالة كيم.

عام 2014، قدرت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أن البلاد تحتجز ما بين 80 ألفا و120 ألف سجين سياسي.