إبراهيم الموساوي .. نموذج ناجح في مجال تطوير تكنولوجيا المعلوميات وابتكار حلول تدبير المقاولات

أضيف بتاريخ 08/13/2021
و م ع


الدار البيضاء - يعتبر الشاب إبراهيم الموساوي، المهندس المتخصص في تطوير حلول تكنولوجيا المعلوميات وتدبير المقاولة ، نموذجا ومثالا للعديد من الشباب المغربي الذين نجحوا في حياتهم المهنية وتفوقوا في مجالات نشاطهم.

فالموساوي، المنحدر من مدينة زاكورة والحاصل على الماجستير من جامعة نانسي 2 في تخصص الانظمة المعلوماتية وعلاقته بالنظام المالي البورصة - الابناك وشركات، يعمل منذ شتنبر 2009 ، دون كلل كرئيس مشروع لتكنولوجيا المعلوميات بإحدى الشركات بمدينة الدار البيضاء .

في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء ، يستحضر الموساوي بفخر مسيرته الدراسية وخبرته المهنية التي تمكن من اكتسابها ومراكمتها سواء في المغرب أوالخارج ، مبرزا أهم طموحاته المشروعة في عالم يعيش على إيقاع التحولات التكنولوجية والتقنية التي تتطلب البحث الدؤوب والمستمر والابتكار .

وأكد الموساوي في هذا الحوار على أن مفتاح النجاح مرتبط بأمرين أساسيين يتمثلان في الإرادة القوية والتصميم ، مبرزا الدور الهام والأكيد للتكوين المستمر والبحث في مجال بلورة وتطوير حلول في مجال التكنولوجيا العالية الدقة.

فيما يخص مجال تخصص الموساوي ، فإن هذا الأخير ، يعمل كمسؤول عن متابعة ومراقبة التطبيقات الرقمية ، وتحليل احتياجات إدارة المشاريع ، كما يسهر على ضمان المراقبة التكنولوجية والتنافسية.

وسبق لهذا الشاب أن عمل في عدة مشاريع كبرى لفائدة مؤسسات عمومية وخاصة ، ولا سيما اقتناء تطبيق لتدبير خدمات الحالة المدنية ، بما في ذلك استعادة ورقمنة البيانات لحساب جماعات الخميسات ، وأكادير ، وزاكورة ، والزيايدة ، وجماعة أو لاد يحيى لوطا.

ولم يخف إبراهيم الموساوي ، الذي يشمل نشاطه كذلك مقاولات الاتصالات ، رغبته في تحقيق أحلامه وتطلعاته ، والعمل على تنفيذ مشاريع أخرى على الصعيدين الوطني والدولي .

وفيما يتعلق بفلسفة عمله ، كشف الموساوي أنها تركز أساسا على دعم الزبناء ، وقال " نجعل مهمتنا دعمهم من خلال تقديم منتجات وخدمات جيدة لهم" ، مشيرا إلى أن شركته تهدف إلى أن يكون لها فروع في جميع مناطق المملكة".

وتابع السيد الموساوي "نسعى لمواكبة المستهلكين من خلال تقديم منتجات عالية الجودة لهم وكذا توفير خدمات جد تنافسية للغاية في السوق المحلية ".

وخلص الموساوي إلى أن مجال تطوير البرمجيات ورقمنتها يظلان الحل المناسب للعديد من القضايا المطروحة بشدة.