الجهوية المتقدمة محور عدد خاص من "دفاتر لوماتان"

أضيف بتاريخ 08/24/2021
و م ع


الرباط - صدر مؤخرا عدد خاص من "دفاتر لوماتان" مخصص للجهوية المتقدمة، أحد الأوراش الرئيسية في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويهدف الإصدار الخاص، الذي نشرته مجموعة "لوماتان" تحت عنوان "الجهات ال12 للمملكة.. ثروة أمة بأسرها" ، إلى استعراض التقدم المحرز في ورش الجهوية المتقدمة وإعطاء ملخص شامل لمختلف جوانب هذا الورش ومكوناته وفاعليه وآفاقه.

وأكد مدير النشر، محمد الهيتمي، في افتتاحية هذا العدد أنه "ليس من المستغرب أن تكون الجهوية أحد المواضيع التي تطرق لها جلالة الملك في عدة خطابات"، مشيرا إلى أن جلالة الملك شدد، في عدة مناسبات، على أهميتها بالنسبة لمختلف الأوراش التنموية بالمملكة.

وأضاف السيد الهيتمي أن هذا العدد الخاص أخذ على عاتقه التحدي المتمثل في شرح الرهانات والمدخلات والمخرجات، بالإضافة إلى التقرير المرحلي لورش الجهوية، مبرزا أنه يهدف إلى ربط مكونات المشروع المجتمعي الذي يريده جلالة الملك بنقطة الالتقاء التي هي الجهوية.

وينقسم الإصدار إلى أربعة محاور، يتناول أولها عدة مواضيع، لا سيما التقدم المحرز في هذا الورش، والملتقى الوطني الأول للجهوية المتقدمة ، الذي ن ظم في دجنبر 2019 بمدينة أكادير، والذي تميز بالرسالة التي بعث بها جلالة الملك إلى المشاركين.

ويتطرق هذا المحور الذي حمل عنوان "الجهوية المتقدمة، ورش قيد الإنجاز"، أيضا للتعاقد بين الدولة والجهات، باعتباره آلية جديدة للحكامة لتنفيذ ورش الجهوية، فضلا عن المحاور ذات الأولوية في قانون المالية لسنة 2021 لمواكبة تنفيذ هذا المشروع ومسألة التسويق الترابي.

كما يتناول التحول الرقمي في إطار مسلسل الجهوية، علاوة على التعبئة والتضامن بين الجهات في مواجهة الأزمة الصحية لـكوفيد-19.

كما يقترح هذا المحور على القراء حوارا مع مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، أكد فيه أن هدف المؤسسة هو إبراز الخصوصيات الثقافية والتراثية لكل جهة من جهات المملكة.

أما المحور الثاني لهذا العدد الخاص، الذي جاء بعنوان "فاعلو التنمية الجهوية"، فتطرق لمختلف الفاعلين الذين ساهموا في التنمية الترابية ، ولا سيما المديرية العامة للجماعات الترابية.

كما سلط الضوء على الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع، "الأذرع القوية" للمجالس الجهوية، والمراكز الجهوية للاستثمار، وباقي المؤسسات المنخرطة في مشاريع التنمية الجهوية.

كما يقترح الإصدار محورين آخرين، أحدهما مخصص لـ "مونوغرافيا الجهات ال12 " والآخر يسلط الضوء على مساهمة مجموعة "لوماتان" في النقاش حول الجهوية المتقدمة من خلال تنظيم عدة لقاءات مخصصة لهذا الموضوع.