أعاد تشيلي فتح تحقيق في وفاة الحائز على جائزة نوبل بابلو نيرودا، التي حدثت بعد أيام قليلة من الانقلاب العسكري عام 1973.
فيما تعتبر السبب الرسمي لوفاته هو السرطان، أشار بعض الخبراء الشرعيين إلى أنه ربما تم اغتياله، بسبب علاقاته مع الحزب الشيوعي التشيلي في وقت وصول الديكتاتور أوغستو بينوشيه إلى السلطة.
كما أكد سائق نيرودا في عام 2011 أن الشاعر قد قُتل على يد المجلس العسكري.
أعلن محكمة في سانتياغو أن التحقيقات السابقة لم تكن شاملة بما فيه الكفاية، مما أعاد فتح التحقيق في وفاته.