كريستوف لوكورتِييه يودّع المغرب متوجهاً إلى رئاسة الوكالة الفرنسية للتنمية

نشر بتاريخ 05/09/2026
منصة الخبر

غادر السفير الفرنسي بالمغرب، كريستوف لوكورتِييه، منصبه بالرباط بعد أكثر من ثلاث سنوات قضاها في خدمة العلاقات بين باريس والرباط، وسط حفل وداع رسمي حضرته شخصيات سياسية ودبلوماسية وثقافية مغربية وفرنسية أجمعت على الإشادة بدوره في إعادة الدفء إلى الشراكة بين البلدين.


>

جاء هذا الرحيل في سياق مسار مهني جديد، بعد تعيين لوكورتِييه مديرا عاما للوكالة الفرنسية للتنمية، المؤسسة المالية العمومية المكلفة بقيادة جزء مهم من سياسة التعاون والتنمية التي تنتهجها فرنسا على الساحة الدولية، على أن يتسلم مهامه الجديدة ابتداء من 11 ماي 2026.

خلال فترة وجوده على رأس السفارة في الرباط، طبع السفير مغادرة مرحلة حساسة من العلاقات الفرنسية‑المغربية، حيث تزامنت مهمته مع جهود إعادة بناء الثقة بين العاصمتين، وتعزيز الحوار السياسي والتعاون في الملفات الاستراتيجية، بما في ذلك القضايا الإقليمية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.

رسائل الوداع التي نشرتها البعثة الدبلوماسية الفرنسية على المنصات الرقمية عكست حجم التقدير الذي يحظى به لوكورتِييه، سواء داخل الأوساط الرسمية أو لدى شركاء فرنسا في المغرب، إذ تم التأكيد على التزامه بالحوار وقربه من الفاعلين المغربيين، وعلى إسهامه في تكريس رؤية تقوم على شراكة متوازنة وتطلع مشترك نحو مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية.

ويأتي انتهاء مهمته بالمغرب في وقت تستعد فيه باريس لتعيين سفير جديد في الرباط، في سياق دينامية دبلوماسية يتطلع من خلالها الجانبان إلى مواصلة العمل على توطيد التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، والبناء على الإرث الذي تركه لوكورتِييه على صعيد إعادة إطلاق قنوات التواصل وترسيخ أجواء الانفراج بين البلدين.