خلال سنوات طويلة يعيش فيها البلد حربا، كانت الحياة الثقافية من أكثر القطاعات تضررا خلالها، وتراجع تنظيم الفعاليات الثقافية، بسبب انهيار عدد كبير من المؤسّسات.
ورغم كل الأوضاع برزت مبادرات ثقافية مستقلة، قادتها جهود فردية لكسر حالة الركود من إطلاق مجلات ثقافية، ومبادرات محلية رغم محدودية إمكاناتها، تعكس محاولة للحفاظ على الحياة الثقافية، في ظل انعدام شبه تام للبنية الداعمة،عن تجربة إطلاق مجلة ثقافية مستقلة، يحدثنا رئيس تحرير مجلة "سلاف" الشاعر بلال قايد.
الواقع الذي يعيشه اليمن انعكس مباشرة على المشهد السينمائي والتوثيقي، ويطرح أسئلة حول دور الصورة وإمكانية توثيق هذه المرحلة بصريا، بعيدا عما تتناقله وسائل الإعلام، يحدثنا المخرج والصحافي علي بن عامر.
إلى جانب الأدب والسينما تأثر المشهد الدرامي في اليمن بشكل واضح مع تراجع الإنتاج وصعوبة التصوير، كما تواجه المرأة الممثلة تحديات إضافية بين القيود المهنية والظروف الاجتماعية، تحدثنا عنها الممثلة منى الأصبحي.
رغم كل الظروف الخانقة التي يعيشها اليمن ما تزال الثقافة نافذة مفتوحة بجهود مثقفيها الذين فضلوا الكلام على الصمت ليعلو في بعض الأحيان على صوت الحرب.

