​خريطة جديدة لسلوك الأميركيين في استهلاك الأخبار

​خريطة جديدة لسلوك الأميركيين في استهلاك الأخبار

تكشف دراسة حديثة صادرة عن مركز الأبحاث الأميركي المستقل Pew Research Center ملامح تحوّل ملحوظ في الطريقة التي يتعرّف بها الأميركيون إلى الأخبار، بين من يبحث عنها عمداً ومن يصادفها عرضاً في تدفق المحتوى اليومي. تشير المعطيات إلى أنّ ما يقارب نصف البالغين في الولايات المتحدة، بنسبة 49%، يقولون اليوم إنهم يحصلون في الغالب على الأخبار لأنهم يصادفونها من دون تخطيط مسبق، مقارنة بـ39% عام 2019، ما يعكس تنامياً لدور الخوارزميات والشبكات الرقمية في تشكيل الصلة مع المعلومة.

‎عامل رقمي دائم يحوّل حاسوب ماك إلى مشغّل ذكي

‎عامل رقمي دائم يحوّل حاسوب ماك إلى مشغّل ذكي

هذا الإعلان يعني أنّ «Personal Computer» لم يعد مجرد تطبيق أسئلة وأجوبة، بل أصبح طبقة تشغيل ذكية فوق جهاز الماك نفسه، قادرة على تنفيذ مهام مستمرة ومعقّدة داخل بيئتك المحلية، مع صلاحيات على الملفات والتطبيقات والمتصفح.

نوفو نورديسك تتجه لشراكة عميقة مع الذكاء الاصطناعي

نوفو نورديسك تتجه لشراكة عميقة مع الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة الأدوية الدنماركية نوفو نورديسك عن شراكة استراتيجية مع شركة OpenAI تهدف إلى إعادة تشكيل دورة حياة الدواء، من لحظة الفكرة الأولى في المختبر وحتى وصول العلاج إلى المريض، عبر إدماج نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة في مختلف مراحل البحث والتطوير والتصنيع والتوزيع. تم تقديم هذه الشراكة على أنها خطوة طويلة الأمد، وليست تجربة محدودة أو مشروعاً تجريبياً عابراً، مع رهان واضح على أن الذكاء الاصطناعي بات جزءاً من البنية التشغيلية للصناعة الدوائية الحديثة.

كلب آلي برؤية جديدة للعمل في البر والماء

كلب آلي برؤية جديدة للعمل في البر والماء

يقدّم الروبوت الرباعي الجديد M1، الذي تطوره شركة Genisom AI، نموذجًا متقدمًا لفئة ما بات يعرف بـ"كلاب الروبوت" الصناعية، مع تركيز واضح على القدرة على الحركة في البيئات القاسية، سواء على اليابسة أو في المياه الضحلة والمناطق الموحلة. يعتمد هذا الروبوت على هيكل هجين يجمع بين الأرجل والعجلات، ما يتيح له التحول بين وضعية السير التقليدي والحركة المتدحرجة بسرعة أعلى على الأسطح المستوية، في محاولة للجمع بين مرونة الروبوتات ذات الأرجل وكفاءة المنصات ذات العجلات في آن واحد. تشير المواد التعريفية إلى أن هذه المقاربة تستهدف القطاعات التي تحتاج إلى منصة متنقلة

‎غلاف مجلة «لإسبريسو» حول «انتهاكات» إسرائيل يشعل أزمة دبلوماسية مع تل أبيب

‎غلاف مجلة «لإسبريسو» حول «انتهاكات» إسرائيل يشعل أزمة دبلوماسية مع تل أبيب

أثار الغلاف الأخير لمجلة “ل’Espresso” الإيطالية جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً بعد أن خصصت عددها الصادر يوم 10 أبريل لانتقاد ما تعتبره المجلة “تجاوزات” الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية. اختارت المجلة صورة قوية كواجهة للعدد: رجل يبدو في هيئة مستوطن – يوصف في التعليق كـ“مستعمر” ذي ملامح متدينة (الـ“بيوط” أو الخصل الجانبية عند اليهود المتدينين) – يبتسم ابتسامة توصف بالسخرية أو القسوة في وجه امرأة يُفترض أنها فلسطينية، وسط حقل للزيتون غرب الخليل. رافقت الصورة كلمة واحدة بارزة على الغلاف هي “L’Abuso” (الانتهاك/التعسف)، مع نص سفلي يتهم

‎الروبوت «إدوارد فارتشوكي» يطارد خنازير برية في وارسو

‎الروبوت «إدوارد فارتشوكي» يطارد خنازير برية في وارسو

في أحد مواقف السيارات في ضواحي وارسو ظهر الروبوت الصغير ذي القامة البشرية «إدوارد فارتشوكي» وهو يهرول بخطوات معدنية سريعة خلف مجموعة من الخنازير البرية هاربة باتجاه الأشجار، في مشهد التقطته كاميرا هاتف ونشر عبر حسابه على منصة «إكس» مرفقاً بتعليق يفيد بأنه «يقود الخنازير نحو الغابة»، قبل أن ينتشر المقطع على نطاق واسع في وسائل إعلام دولية ومنصات فيديو، من بينها وسائل بريطانية وآسيوية أعادت بث اللقطات بوصفها مثالاً على التحام الذكاء الاصطناعي بالحياة اليومية في المدن الأوروبية. لم يكن هذا الظهور الأول للروبوت في الفضاء العام البولندي، لكنه

ثورة الوكلاء البرمجيين وقلق «الشلوبوكاليبس» الجديد

ثورة الوكلاء البرمجيين وقلق «الشلوبوكاليبس» الجديد

يشير المهندس والباحث في الذكاء الاصطناعي أندrej كارباتهي إلى أنّ البرمجة دخلت منذ أواخر عام ٢٠٢٥ مرحلة مختلفة جذرياً، بعد ما يصفه بـ«تغيّر الطور» في قدرات الوكلاء البرمجيين القادرين على تنفيذ مهام معقّدة من البداية إلى النهاية بدرجة من التماسك لم تكن ممكنة قبل ذلك التاريخ. ففي غضون أسابيع قليلة، انتقل أسلوب عمله الشخصي من الاعتماد شبه الكامل على الكتابة اليدوية مع بعض الإكمال التلقائي إلى نمط يُسند فيه نحو ثمانين في المئة من العمل البرمجي إلى وكلاء ذكاء اصطناعي، قبل أن يتوقف عن البرمجة المباشرة تقريباً مكتفياً بالمراجعة والتعديل. هذا التحوّل

مارك كوبان يحسم معادلة الذكاء الاصطناعي الحديثة

مارك كوبان يحسم معادلة الذكاء الاصطناعي الحديثة

تكتسب مقولة رجل الأعمال الأمريكي مارك كوبان حول طريقتين متمايزتين في التعامل مع هذه التكنولوجيا دلالة خاصة، إذ يلفت الانتباه إلى أن هناك من يتعامل مع الأدوات الذكية باعتبارها وسيلة لتجنب التعلم، مقابل فئة أخرى تنظر إليها كباب يسمح بتوسيع دائرة الفهم والاطلاع إلى أقصى مدى ممكن.

ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم أسبوع العمل العالمي

ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم أسبوع العمل العالمي

يتبدّل الخطاب في قمة الهرم التنفيذي بسرعة لافتة: بعدما كان النقاش ينصب لعقود على كيفية دفع الموظفين إلى العمل أكثر، بات عدد متزايد من قادة الشركات الكبرى يطرح العكس تمامًا، مستندًا إلى وعود الذكاء الاصطناعي والروبوتات بتفجير الإنتاجية. تصريحات رئيس شركة «زووم» الذي عبّر عن رفضه للعمل خمسة أيام وتوقّع أسبوعًا من ثلاثة أيام بحلول 2031، جاءت امتدادًا لموجة أوسع يشارك فيها رئيس «جي بي مورغان تشيس» جيمي ديمون الذي تحدّث عن إمكانية أن يعمل الجيل القادم ثلاثة أيام ونصف أسبوعيًا بفضل نمو الكفاءة الناتج عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة. في

الذكاء الاصطناعي في المصانع والمخازن: عيون على العمال ومستقبل الأتمتة

الذكاء الاصطناعي في المصانع والمخازن: عيون على العمال ومستقبل الأتمتة

العمال الهنود الذين يرتدون كاميرات مثبّتة على الرأس يقدّمون، على الأرجح، مثالاً مبكراً على تحويل حركات الأيدي والخبرة الطقسية في المصانع إلى «بيانات تجسيدية» تغذّي أنظمة ذكاء اصطناعي وروبوتات لوجستية قادرة على تقليد العمل البشري، في لحظة تتّجه فيها سلاسل الإمداد نحو مخازن شبه ذاتية التشغيل تعتمد على الروبوتات المتنقلة والخوارزميات التنبؤية لإدارة التدفق من الرف إلى باب المستهلك. هذا التطور يفتح نقاشاً مركباً حول مستقبل العمل الصناعي، وحدود المراقبة في أماكن الشغل، وشكل الجيل المقبل من المخازن المؤتمتة الذي لا يلغي البشر تماماً، لكنه يعيد

تحوّل في معادلة المساعدات الأميركية يربك المنظمات الدولية

تحوّل في معادلة المساعدات الأميركية يربك المنظمات الدولية

تتجه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة تشكيل عميقة لسياسة المساعدات الخارجية، عبر تقليص الاعتماد على المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظومات متعددة الأطراف، لمصلحة قنوات ثنائية مباشرة مع الحكومات، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تحويل كل الموارد إلى خزائن الدول المستفيدة أو وقفاً شاملاً وفورياً لتمويل المنظمات. هذا المسار يعكس رغبة في إعادة ضبط هندسة التدفقات المالية، أكثر مما يمثّل قطيعة تامة مع الفاعلين غير الحكوميين الذين استقر دورهم خلال العقود الماضية في قلب ما يُعرف باقتصاد التنمية العالمي.

طفرة استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات العالمية تتسارع مع عصر الذكاء الاصطناعي

طفرة استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات العالمية تتسارع مع عصر الذكاء الاصطناعي

تظهر أحدث تقديرات وحدة الأبحاث في بنك غولدمان ساكس أن استهلاك الطاقة في مراكز البيانات حول العالم يتجه إلى قفزة غير مسبوقة بحلول عام 2030، مدفوعًا بانتشار الخوادم المخصصة للذكاء الاصطناعي وارتفاع قدراتها الحوسبية. ووفق هذه التوقعات، يرتفع الطلب السنوي على الكهرباء في هذه المرافق بنحو 220٪ مقارنة بمستوياته في عام 2023، أي بزيادة قدرها 905 تيراواط ساعة، ليصل المجموع إلى نحو 1350 تيراواط ساعة في نهاية العقد. وتمثل هذه الأرقام مراجعة صعودية لتقدير سابق عند حدود 175٪، ما يعكس تعديل النموذج الافتراضي الخاص بعدد شحنات خوادم الذكاء الاصطناعي، وطبيعة

‎الفجوة الرقمية الأسرية في المغرب

‎الفجوة الرقمية الأسرية في المغرب

تكشف معطيات حديثة صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط عن ملامح مفارقة لافتة في علاقة الأسر المغربية بالتقنيات الرقمية، حيث يتزايد حضورها في الحياة اليومية من دون أن يواكبه دائماً تأطير فعلي لاستخدامها من طرف الأطفال. فوفق نتائج الاستقصاء، أكثر من طفل من بين ثلاثة، أي نسبة 35,1% من الفئة العمرية بين 5 و17 سنة، لا يستفيدون من أي شكل من أشكال المراقبة أو التوجيه عند استعمال الوسائط الرقمية، مع ارتفاع هذه النسبة إلى 42,5% في الوسط القروي، ما يعكس هشاشة أكبر في آليات المتابعة داخل البيئات الأبعد عن المراكز الحضرية.

قصر الذاكرة: أداة مفتوحة لزمن ما بعد السياق

قصر الذاكرة: أداة مفتوحة لزمن ما بعد السياق

أعلنت الممثلة الأمريكية ميلا يوفوفيتش عن دخول مباشر إلى ميدان تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال مشروع مفتوح المصدر يحمل اسم «MemPalace»، طورته بالاشتراك مع المهندس بن سيغمان، ويقدَّم بوصفه نظاماً متكاملاً لإدارة الذاكرة طويلة الأمد لدى الوكلاء القائمين على النماذج اللغوية الضخمة، مع ترخيص MIT يسمح بالاستعمال والتعديل التجاريين من دون قيود واسعة. يشكل المشروع محاولة عملية لتحويل فكرة «قصر الذاكرة» المعروفة في تقاليد فنون التذكر إلى بنية تقنية صالحة لتخزين الوقائع واسترجاعها دلالياً أثناء المحادثات الطويلة والمتعددة الجلسات بين المستخدم والوكيل

الكلاب الروبوتية تدخل شوارع أتلانتا كحراس ليليين

الكلاب الروبوتية تدخل شوارع أتلانتا كحراس ليليين

تشهد أحياء عدة في مدينة أتلانتا الأمريكية ظهور وحدات أمنية جديدة على أربع قوائم معدنية، تتمثل في كلاب روبوتية مزودة بأنظمة رؤية واستشعار متقدمة، تتولى مهام الحراسة الليلية ورصد المتسللين والتنبيه بقدوم الشرطة عبر صفارات إنذار ورسائل صوتية مسجلة. تعتمد هذه الآلات على مزيج من الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بُعد، وتخضع لتجارب ميدانية متزايدة في مجمعات سكنية ومواقف سيارات ومشروعات بناء بحثا عن نماذج جديدة للأمن منخفض الكلفة وطويل الدوام مقارنة بالحراس البشر.

طفرة في تمويل شركات النماذج الأساسية عالميا

طفرة في تمويل شركات النماذج الأساسية عالميا

تبيّن بيانات منصة Crunchbase الخاصة بتدفقات رأس المال المخاطر أن شركات الذكاء الاصطناعي العاملة في تطوير النماذج الأساسية انتقلت خلال فترة قصيرة من موقع هامشي إلى مركز المشهد الاستثماري العالمي، مع تصاعد واضح في أحجام التمويل المخصص لها مقارنة ببقية فروع الذكاء الاصطناعي. ففي عام 2021 لم يتجاوز التمويل الموجّه إلى هذه الفئة حوالي 0.4 مليار دولار، مقابل نحو 99.5 مليار دولار لبقية شركات الذكاء الاصطناعي، في دلالة على أن المستثمرين كانوا آنذاك أكثر ميلاً إلى تمويل التطبيقات المتخصصة بدلاً من المختبرات التي تبني نماذج عامة واسعة الاستخدام.

تقنيات روبوتية وطائرات مسيّرة تعيد تشكيل الإطفاء في دبي

تقنيات روبوتية وطائرات مسيّرة تعيد تشكيل الإطفاء في دبي

تتجه دبي خلال الأعوام الأخيرة إلى اعتماد حزمة متكاملة من التقنيات المتقدمة في مجال مكافحة الحرائق، تشمل روبوتات أرضية ذات قدرة ضخ عالية، وطائرات مسيّرة مخصصة للأبراج العالية، ومنظومات استشعار وتحليل بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية أوسع لتقليص تعرض عناصر الدفاع المدني للمخاطر الميدانية المباشرة في البيئات الصناعية والعمرانية المعقدة. ويُنظر إلى هذه المنظومات بوصفها مكملة للفرق البشرية التي تبقى في موقع القيادة والتنسيق واتخاذ القرار، بينما تتولى الآلات المهام الأكثر خطورة من حيث الحرارة والغازات السامة واحتمالات

توسع كوكبة «ستارلينك» يتجاوز عتبة عشرة آلاف قمر

توسع كوكبة «ستارلينك» يتجاوز عتبة عشرة آلاف قمر

تجمع المعطيات المتاحة من قواعد بيانات متخصصة على أنّ كوكبة «ستارلينك» دخلت منذ مارس 2026 مرحلة عددية جديدة، بعدما تجاوزت للمرة الأولى حاجز 10,000 قمر صناعي عامل في المدار المنخفض حول الأرض. تشير بيانات موسوعية محدثة إلى أنّ عدد الأقمار العاملة فاق 10,020 قمراً في مارس، مع خطة مرخّصة لنشر نحو 12,000 قمر في المرحلة الأولى، واحتمال توسيعها لاحقاً إلى 34,400 قمر تبعاً للتراخيص التنظيمية والقدرات التقنية. وفي منتصف مارس 2026، أفادت تقارير متخصصة بأنّ عملية إطلاق جديدة بصاروخ «فالكون 9» حملت دفعة إضافية من الأقمار، ورفعت العدد التشغيلي إلى 10,049 وحدة، مع عدد

مساعد افتراضي يستعيد روح «ويندوز 98» عبر كلود

مساعد افتراضي يستعيد روح «ويندوز 98» عبر كلود

أعاد مقطع متداول على الشبكات الاجتماعية طرح العلاقة بين الحنين الرقمي وإمكانات النماذج اللغوية الحديثة، بعدما استخدم أحد المطوّرين نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" لتصميم واجهة مساعدة افتراضية تعمل داخل بيئة تحاكي نظام التشغيل "ويندوز 98" بكل تفاصيله البصرية والصوتية القديمة. الفكرة انطلقت من فرضية بسيطة مفادها إخبار النموذج بأنه "عالِق في عام 1998"، مع منحه قاعدة واحدة فقط هي أن كل ما يحيط به ينتمي إلى حقبة "ويندوز 98" من دون اتصال سحابي أو شبكات لاسلكية أو خدمات حديثة، ما دفعه إلى بناء تجربة مكتملة العناصر أقرب إلى محاكاة حية لسطح مكتب قديم.

تسلا تتجنب الاصطدام داخل سحابة دخان وغبار كثيف

تسلا تتجنب الاصطدام داخل سحابة دخان وغبار كثيف

أثار مقطع مصوَّر لسيارة تسلا في وضع القيادة الذاتية تفاعلاً واسعاً على المنصات الرقمية بعد أن تمكّنت السيارة من تفادي حادث محتمل رغم انعدام شبه كامل للرؤية داخل سحابة كثيفة من الدخان والغبار على أحد الطرق السريعة ليلاً. ويظهر في التسجيل المنتشر عبر شبكات مثل إنستغرام و"فيسبوك" و"إكس" أن السيارة كانت تسير بسرعة مستقرة قبل أن تدخل مباشرة في كتلة داكنة من الدخان أو الغبار ناجمة على ما يبدو عن حادث وقع أمامها بدقائق قليلة، فيما كانت الأضواء الأمامية للسيارة عاجزة عن اختراق هذه الكتلة بما يسمح للسائق برؤية الوضع بوضوح. ومع اقتراب المركبة من منطقة

ثورة في تشخيص قصور القلب عبر الصوت

ثورة في تشخيص قصور القلب عبر الصوت

أعلنت شركة «نواه لابز» حصول أداتها البرمجية «فوكس» على تصنيف «الابتكار» من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بوصفها جهازاً طبياً رقمياً يراقب مرضى قصور القلب عن بُعد اعتماداً على تسجيلات صوتية قصيرة يرسلها المريض عبر الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي. ويتيح هذا التصنيف تسريع مسار الترخيص والانتقال إلى الاستخدام التجاري داخل الولايات المتحدة، استعداداً لإطلاق تجربة سريرية برعاية الإدارة خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا التطور في وقت تبحث فيه المنظومات الصحية عن وسائل أقل كلفة وأكثر قابلية للتوسع لمتابعة مرض مزمن يحمّل المرضى والقطاع الصحي أعباءً

تصاعد غير مسبوق للفشل الرقمي في حماية البيانات في فرنسا

تصاعد غير مسبوق للفشل الرقمي في حماية البيانات في فرنسا

تُظهِر معطيات حديثة أنّ فرنسا تسجّل في المتوسّط تسرّباً واحداً للبيانات كل ساعة، استناداً إلى 5,919 بلاغاً وُجّهت إلى هيئة حماية البيانات CNIL خلال عام 2024، أي ما يعادل 16 حادثا يومياً مقابل 13 فقط في العام السابق، بما يمثّل زيادة تقارب 29٪ في غضون سنة واحدة. هذا التطوّر يندرج ضمن حركة أوسع من «تصنيع» الجريمة الإلكترونية، إذ تصف تقارير متخصّصة منظومة إجرامية باتت تعمل وفق منطق السلاسل الصناعية، بأدوات جاهزة ونماذج اقتصادية واضحة، بعيداً عن صورة القرصان الفردي.

ذكاء اصطناعي يغيّر جوهر المهنة الصحفية

ذكاء اصطناعي يغيّر جوهر المهنة الصحفية

تتسارع وتيرة الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار الغربية، حيث بات عدد المقالات المنتجة آلياً يتفوّق منذ نهاية عام 2024 على تلك التي يكتبها الصحفيون البشر، وفق بيانات وكالة Graphite. ولم يعد استخدام هذه الأدوات موضوعاً يثير التحفظ، بعدما أعلن صحفي في مجلة Fortune أنه أنجز 600 مقالة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه لا يعدّ الأمر استثناءً بل اتجاهاً متنامياً. وقد أكد ستة صحفيين آخرين تحدثوا إلى مجلة Wired أن الحدود السابقة بين الإنسان والآلة في إنتاج النصوص باتت شبه منزوعة.

ناسا تستأنف الرحلات المأهولة إلى القمر عبر «أرتيميس 2»

ناسا تستأنف الرحلات المأهولة إلى القمر عبر «أرتيميس 2»

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا صاروخها الثقيل «نظام الإقلاع الفضائي» في مهمة «أرتيميس 2» من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، في أول رحلة مأهولة نحو القمر منذ أكثر من نصف قرن، بعدما تم تثبيت موعد الإقلاع في الأول من أبريل ٢٠٢٦ عقب سلسلة من التعديلات التقنية على جدول الإطلاق. وتمثل هذه الرحلة خطوة اختبارية محورية في برنامج «أرتيميس» الهادف إلى إرساء وجود بشري مستدام قرب القمر خلال الأعوام المقبلة، بعد أن اقتصرت العقود الماضية على الرحلات المأهولة في المدار المنخفض حول الأرض دون تجاوز مسافة أبولو التاريخية.