قصر الذاكرة: أداة مفتوحة لزمن ما بعد السياق

قصر الذاكرة: أداة مفتوحة لزمن ما بعد السياق

أعلنت الممثلة الأمريكية ميلا يوفوفيتش عن دخول مباشر إلى ميدان تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال مشروع مفتوح المصدر يحمل اسم «MemPalace»، طورته بالاشتراك مع المهندس بن سيغمان، ويقدَّم بوصفه نظاماً متكاملاً لإدارة الذاكرة طويلة الأمد لدى الوكلاء القائمين على النماذج اللغوية الضخمة، مع ترخيص MIT يسمح بالاستعمال والتعديل التجاريين من دون قيود واسعة. يشكل المشروع محاولة عملية لتحويل فكرة «قصر الذاكرة» المعروفة في تقاليد فنون التذكر إلى بنية تقنية صالحة لتخزين الوقائع واسترجاعها دلالياً أثناء المحادثات الطويلة والمتعددة الجلسات بين المستخدم والوكيل

الكلاب الروبوتية تدخل شوارع أتلانتا كحراس ليليين

الكلاب الروبوتية تدخل شوارع أتلانتا كحراس ليليين

تشهد أحياء عدة في مدينة أتلانتا الأمريكية ظهور وحدات أمنية جديدة على أربع قوائم معدنية، تتمثل في كلاب روبوتية مزودة بأنظمة رؤية واستشعار متقدمة، تتولى مهام الحراسة الليلية ورصد المتسللين والتنبيه بقدوم الشرطة عبر صفارات إنذار ورسائل صوتية مسجلة. تعتمد هذه الآلات على مزيج من الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بُعد، وتخضع لتجارب ميدانية متزايدة في مجمعات سكنية ومواقف سيارات ومشروعات بناء بحثا عن نماذج جديدة للأمن منخفض الكلفة وطويل الدوام مقارنة بالحراس البشر.

طفرة في تمويل شركات النماذج الأساسية عالميا

طفرة في تمويل شركات النماذج الأساسية عالميا

تبيّن بيانات منصة Crunchbase الخاصة بتدفقات رأس المال المخاطر أن شركات الذكاء الاصطناعي العاملة في تطوير النماذج الأساسية انتقلت خلال فترة قصيرة من موقع هامشي إلى مركز المشهد الاستثماري العالمي، مع تصاعد واضح في أحجام التمويل المخصص لها مقارنة ببقية فروع الذكاء الاصطناعي. ففي عام 2021 لم يتجاوز التمويل الموجّه إلى هذه الفئة حوالي 0.4 مليار دولار، مقابل نحو 99.5 مليار دولار لبقية شركات الذكاء الاصطناعي، في دلالة على أن المستثمرين كانوا آنذاك أكثر ميلاً إلى تمويل التطبيقات المتخصصة بدلاً من المختبرات التي تبني نماذج عامة واسعة الاستخدام.

تقنيات روبوتية وطائرات مسيّرة تعيد تشكيل الإطفاء في دبي

تقنيات روبوتية وطائرات مسيّرة تعيد تشكيل الإطفاء في دبي

تتجه دبي خلال الأعوام الأخيرة إلى اعتماد حزمة متكاملة من التقنيات المتقدمة في مجال مكافحة الحرائق، تشمل روبوتات أرضية ذات قدرة ضخ عالية، وطائرات مسيّرة مخصصة للأبراج العالية، ومنظومات استشعار وتحليل بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية أوسع لتقليص تعرض عناصر الدفاع المدني للمخاطر الميدانية المباشرة في البيئات الصناعية والعمرانية المعقدة. ويُنظر إلى هذه المنظومات بوصفها مكملة للفرق البشرية التي تبقى في موقع القيادة والتنسيق واتخاذ القرار، بينما تتولى الآلات المهام الأكثر خطورة من حيث الحرارة والغازات السامة واحتمالات

توسع كوكبة «ستارلينك» يتجاوز عتبة عشرة آلاف قمر

توسع كوكبة «ستارلينك» يتجاوز عتبة عشرة آلاف قمر

تجمع المعطيات المتاحة من قواعد بيانات متخصصة على أنّ كوكبة «ستارلينك» دخلت منذ مارس 2026 مرحلة عددية جديدة، بعدما تجاوزت للمرة الأولى حاجز 10,000 قمر صناعي عامل في المدار المنخفض حول الأرض. تشير بيانات موسوعية محدثة إلى أنّ عدد الأقمار العاملة فاق 10,020 قمراً في مارس، مع خطة مرخّصة لنشر نحو 12,000 قمر في المرحلة الأولى، واحتمال توسيعها لاحقاً إلى 34,400 قمر تبعاً للتراخيص التنظيمية والقدرات التقنية. وفي منتصف مارس 2026، أفادت تقارير متخصصة بأنّ عملية إطلاق جديدة بصاروخ «فالكون 9» حملت دفعة إضافية من الأقمار، ورفعت العدد التشغيلي إلى 10,049 وحدة، مع عدد

مساعد افتراضي يستعيد روح «ويندوز 98» عبر كلود

مساعد افتراضي يستعيد روح «ويندوز 98» عبر كلود

أعاد مقطع متداول على الشبكات الاجتماعية طرح العلاقة بين الحنين الرقمي وإمكانات النماذج اللغوية الحديثة، بعدما استخدم أحد المطوّرين نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" لتصميم واجهة مساعدة افتراضية تعمل داخل بيئة تحاكي نظام التشغيل "ويندوز 98" بكل تفاصيله البصرية والصوتية القديمة. الفكرة انطلقت من فرضية بسيطة مفادها إخبار النموذج بأنه "عالِق في عام 1998"، مع منحه قاعدة واحدة فقط هي أن كل ما يحيط به ينتمي إلى حقبة "ويندوز 98" من دون اتصال سحابي أو شبكات لاسلكية أو خدمات حديثة، ما دفعه إلى بناء تجربة مكتملة العناصر أقرب إلى محاكاة حية لسطح مكتب قديم.

تسلا تتجنب الاصطدام داخل سحابة دخان وغبار كثيف

تسلا تتجنب الاصطدام داخل سحابة دخان وغبار كثيف

أثار مقطع مصوَّر لسيارة تسلا في وضع القيادة الذاتية تفاعلاً واسعاً على المنصات الرقمية بعد أن تمكّنت السيارة من تفادي حادث محتمل رغم انعدام شبه كامل للرؤية داخل سحابة كثيفة من الدخان والغبار على أحد الطرق السريعة ليلاً. ويظهر في التسجيل المنتشر عبر شبكات مثل إنستغرام و"فيسبوك" و"إكس" أن السيارة كانت تسير بسرعة مستقرة قبل أن تدخل مباشرة في كتلة داكنة من الدخان أو الغبار ناجمة على ما يبدو عن حادث وقع أمامها بدقائق قليلة، فيما كانت الأضواء الأمامية للسيارة عاجزة عن اختراق هذه الكتلة بما يسمح للسائق برؤية الوضع بوضوح. ومع اقتراب المركبة من منطقة

ثورة في تشخيص قصور القلب عبر الصوت

ثورة في تشخيص قصور القلب عبر الصوت

أعلنت شركة «نواه لابز» حصول أداتها البرمجية «فوكس» على تصنيف «الابتكار» من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بوصفها جهازاً طبياً رقمياً يراقب مرضى قصور القلب عن بُعد اعتماداً على تسجيلات صوتية قصيرة يرسلها المريض عبر الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي. ويتيح هذا التصنيف تسريع مسار الترخيص والانتقال إلى الاستخدام التجاري داخل الولايات المتحدة، استعداداً لإطلاق تجربة سريرية برعاية الإدارة خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا التطور في وقت تبحث فيه المنظومات الصحية عن وسائل أقل كلفة وأكثر قابلية للتوسع لمتابعة مرض مزمن يحمّل المرضى والقطاع الصحي أعباءً

تصاعد غير مسبوق للفشل الرقمي في حماية البيانات في فرنسا

تصاعد غير مسبوق للفشل الرقمي في حماية البيانات في فرنسا

تُظهِر معطيات حديثة أنّ فرنسا تسجّل في المتوسّط تسرّباً واحداً للبيانات كل ساعة، استناداً إلى 5,919 بلاغاً وُجّهت إلى هيئة حماية البيانات CNIL خلال عام 2024، أي ما يعادل 16 حادثا يومياً مقابل 13 فقط في العام السابق، بما يمثّل زيادة تقارب 29٪ في غضون سنة واحدة. هذا التطوّر يندرج ضمن حركة أوسع من «تصنيع» الجريمة الإلكترونية، إذ تصف تقارير متخصّصة منظومة إجرامية باتت تعمل وفق منطق السلاسل الصناعية، بأدوات جاهزة ونماذج اقتصادية واضحة، بعيداً عن صورة القرصان الفردي.

ذكاء اصطناعي يغيّر جوهر المهنة الصحفية

ذكاء اصطناعي يغيّر جوهر المهنة الصحفية

تتسارع وتيرة الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار الغربية، حيث بات عدد المقالات المنتجة آلياً يتفوّق منذ نهاية عام 2024 على تلك التي يكتبها الصحفيون البشر، وفق بيانات وكالة Graphite. ولم يعد استخدام هذه الأدوات موضوعاً يثير التحفظ، بعدما أعلن صحفي في مجلة Fortune أنه أنجز 600 مقالة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه لا يعدّ الأمر استثناءً بل اتجاهاً متنامياً. وقد أكد ستة صحفيين آخرين تحدثوا إلى مجلة Wired أن الحدود السابقة بين الإنسان والآلة في إنتاج النصوص باتت شبه منزوعة.

ناسا تستأنف الرحلات المأهولة إلى القمر عبر «أرتيميس 2»

ناسا تستأنف الرحلات المأهولة إلى القمر عبر «أرتيميس 2»

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا صاروخها الثقيل «نظام الإقلاع الفضائي» في مهمة «أرتيميس 2» من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، في أول رحلة مأهولة نحو القمر منذ أكثر من نصف قرن، بعدما تم تثبيت موعد الإقلاع في الأول من أبريل ٢٠٢٦ عقب سلسلة من التعديلات التقنية على جدول الإطلاق. وتمثل هذه الرحلة خطوة اختبارية محورية في برنامج «أرتيميس» الهادف إلى إرساء وجود بشري مستدام قرب القمر خلال الأعوام المقبلة، بعد أن اقتصرت العقود الماضية على الرحلات المأهولة في المدار المنخفض حول الأرض دون تجاوز مسافة أبولو التاريخية.

روبرت غرين يعيد تعريف علاقتنا بالذكاء الاصطناعي

روبرت غرين يعيد تعريف علاقتنا بالذكاء الاصطناعي

يرى الكاتب الأمريكي المتخصص في تحليل السلطة والطبيعة البشرية روبرت غرين أن السؤال الحاسم في عصر الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بقوة الأدوات الجديدة بقدر ما يتعلق بمن يقود من؛ هل الإنسان هو الذي يوجه الأداة، أم أن الأداة هي التي تعيد تشكيل طريقة تفكيره من العمق وتجرّه ببطء نحو التبعية الذهنية والكسل العقلي الذي يصعب رصده في بداياته ؟ ينطلق غرين من فكرة بسيطة تبدو بديهية، وهي أن الأدوات عبر التاريخ كانت امتدادًا للقدرات البشرية، من المطرقة إلى العجلة إلى التلسكوب، غير أن الذكاء الاصطناعي، بخلاف هذه الأدوات المادية، يتسلل مباشرة إلى صميم عملية

‎تيليغرام يعزز حضوره كمنصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي المتكاملة

‎تيليغرام يعزز حضوره كمنصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي المتكاملة

تتجه منصة تيليغرام بخطوات متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كأحد أبرز البيئات الحاضنة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات التراسل، مع ظهور نسخة تجريبية جديدة لنظام أندرويد تتضمن محرر رسائل يعتمد على تقنيات تعلم الآلة ويعمل مباشرة من حقل الكتابة. يقدم هذا المحرر زرًا مخصصًا للذكاء الاصطناعي يسمح للمستخدم بإعادة صياغة النص، وتصحيح الأخطاء اللغوية، وضبط النبرة الأسلوبية، بالإضافة إلى الترجمة الفورية، قبل إرسال الرسالة إلى الطرف الآخر أو إلى قناة النشر. ويتيح ذلك لمستخدمي التطبيق الانتقال من مجرد الاعتماد على روبوتات مستقلة إلى أدوات مدمجة تعمل

الـذئاب الآلية الصينية تدخل مشهد القتال الحضري

الـذئاب الآلية الصينية تدخل مشهد القتال الحضري

أظهر تسجيل مصوَّر بثّه التلفزيون الرسمي الصيني لقطات لوحدات جديدة من الروبوتات البرية ذات الأرجل الأربع، التي تقدَّمها بكين بوصفها «ذئاباً» آلية تتحرك في تشكيلات جماعية داخل بيئة قتال حضري، ومزوَّدة بحمولات تسليحية تشمل أنظمة صواريخ دقيقة وقاذفات قنابل آلية. ويعكس هذا التسجيل مرحلة متقدمة من برنامج صيني متدرج لتطوير منظومات غير مأهولة متعددة الأدوار، قادرة على العمل ضمن «سرب» من الوحدات المتصلة بشبكة قيادة وسيطرة واحدة في مناطق العمران الكثيف.

الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء رياضيات منسية في عصر فائض المعرفة

الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء رياضيات منسية في عصر فائض المعرفة

ما نُشر مؤخراً عن أداء نموذج GPT‑5.4 في اختبار FrontierMath لا يتعلق بقفزة رقمية في نسبة النجاح بقدر ما يكشف عن ملامح جديدة لدور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وخصوصاً في الرياضيات النظرية. هذا الاختبار الذي طورته جهة بحثية مستقلة متخصصة في قياس قدرات النماذج المتقدمة في الرياضيات يتألف من مئات المسائل الأصلية، أغلبها غير منشور مسبقاً، ومقسّم إلى أربع درجات صعوبة تبلغ ذروتها في المستوى الرابع المخصص لمسائل ذات طابع بحثي متقدم.

هواجس جيفري هينتون من «أطفال» الذكاء الاصطناعي

هواجس جيفري هينتون من «أطفال» الذكاء الاصطناعي

يرى جيفري هينتون، أحد أبرز مهندسي «التعلّم العميق» والحائز جائزة تورنغ، أن الجيل المقبل من أنظمة الذكاء الاصطناعي لن يستقر في موقع «المساعد المطيع» بل سيتصرف أقرب إلى «طفل» شديد الذكاء، يطوّر أهدافه ومبادئه الخاصة ويتّخذ قراراته بصورة مستقلة عن البشر. هذا التصور يندرج ضمن رؤية أوسع عبّر عنها هينتون خلال العامين الأخيرين، حين حذّر مراراً من أن الأنظمة فائقة الذكاء ستتجاوز القدرات البشرية إلى حد يصعب فيه فهم ما تقوم به أو فرض حدود ثابتة على سلوكها.

‎اختبار جغرافي يربك نواباً أوروبيين بشأن إيران

‎اختبار جغرافي يربك نواباً أوروبيين بشأن إيران

أثار مقطع صُوِّر في أروقة البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ مشاعر متباينة في الأوساط الإعلامية والسياسية بعد أن أظهر مجموعة من المسؤولين الأوروبيين وهم يعجزون عن تحديد موقع إيران على خريطة مبسطة للمنطقة. في هذا التسجيل، الذي أُنجز لصالح برنامج تلفزيوني فرنسي ذي أسلوب ساخر، يطلب الصحفي من عدد من النواب ومسؤول حكومي فرنسي الإشارة إلى إيران على خريطة صماء، فيأتي معظم الجوابات خاطئاً ومتجهة نحو دول أخرى مجاورة أو بعيدة نسبياً. بدا لافتاً أن هذا الارتباك يصدر عن شخصيات تشارك في نقاشات متكررة حول ملفات مرتبطة مباشرة بإيران، مثل الأمن الإقليمي

رائد تجربة «نيورالينك» يكشف مئة يوم مع الشريحة الدماغية

رائد تجربة «نيورالينك» يكشف مئة يوم مع الشريحة الدماغية

بعد مرور مئة يوم على زرع شريحة «إن 1» من شركة نيورالينك في دماغه، نشر المشارك البريطاني جون نوبل رواية مفصلة لتجربته، مقدماً لمحة عملية نادرة عن الكيفية التي تنتقل بها واجهات الدماغ–الحاسوب من المختبرات إلى الحياة اليومية. تشير الشهادة، المتداولة عبر منصات التواصل وتقارير تقنية متخصصة، إلى أن التقنية ما زالت في مرحلة مبكرة تجريبية، لكنها بدأت ترسم ملامح استخدامات راسخة لدى المرضى المصابين بالشلل الحركي.

‎تسريب موقع «شارل ديغول» عبر تطبيق رياضي

‎تسريب موقع «شارل ديغول» عبر تطبيق رياضي

تسرّب موقع حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول» في شرق المتوسط بسبب نشاط رياضي innocente على تطبيق «سترافا» أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط العسكرية حول أمن البيانات في زمن التطبيقات المتصلة.

السغروشني في برينستون تقرأ رهانات الذكاء الاصطناعي بإفريقيا

السغروشني في برينستون تقرأ رهانات الذكاء الاصطناعي بإفريقيا

قدمت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، رؤية مفصلة لمستقبل الذكاء الاصطناعي في القارة الإفريقية، خلال مشاركتها في الدورة الرابعة من سلسلة محاضرات التأثير في إفريقيا بجامعة برينستون الأمريكية، حيث حلت متحدثة شرف في لقاء أكاديمي جمع طلبة وباحثين وأعضاء من الهيئة الجامعية. وجاءت مداخلتها، التي حملت عنوان «تنمية إفريقيا في عصر الذكاء الاصطناعي»، لتعرض قراءة شاملة للتحول الرقمي بوصفه مسارا بنيويا لإعادة تشكيل نماذج التنمية في القارة.

تكشف Tesollo عن يد روبوتية للأجسام الهشّة

تكشف Tesollo عن يد روبوتية للأجسام الهشّة

تتجه Tesollo الكورية إلى سدّ إحدى الفجوات العملية في الروبوتات الشبيهة بالبشر عبر يدٍ آلية جديدة تحمل اسم DG-5F-S، صُمّمت لتقريب قدرات الإمساك والمناولة من السلوك البشري، مع الحفاظ على خفة الوزن وسهولة الدمج داخل المنصات الروبوتية القائمة.

حين تتحرك الشركات بسرعة الحاسوب لا خطى الموظفين

حين تتحرك الشركات بسرعة الحاسوب لا خطى الموظفين

تثير مقولة إيلون ماسك عن أنّ «الشركات التي ستكون بالكامل قائمة على الذكاء الاصطناعي ستسحق الشركات التي ليست كذلك» نقاشاً واسعاً حول مصير النموذج الهجين الذي يجمع بين البشر والأنظمة الخوارزمية داخل المؤسسات. تعكس الصياغة الحادة لهذا الخطاب رؤية تعتبر وجود «عامل بشري» واحد داخل سلسلة القرارات الرقمية بمثابة اختناق يُبطئ الأداء إلى سرعة الكتابة على لوحة المفاتيح، مقابل كيان خوارزمي يعمل بسرعة المعالجة الحاسوبية عبر شبكة من الوكلاء المستقلين.

روبوتات بشرية متقدمة بذكاء محدود أمام اختبار السوق

روبوتات بشرية متقدمة بذكاء محدود أمام اختبار السوق

تتصاعد في الأعوام الأخيرة موجة استثمارات ضخمة في الروبوتات البشرية، تقودها شركات ناشئة وعملاقة على حد سواء، مدفوعة بقناعة بأن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيحوّل هذه المنصات من عروض تقنية لافتة إلى منتجات يمكن نشرها على نطاق واسع خلال فترة تتراوح بين 3 و5 سنوات. غير أن مواقف عدد من كبار الباحثين في الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتهم كبير علماء الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا يان لوكون، تتسم بقدر واضح من التحفظ إزاء الفجوة القائمة بين ما تعرضه الشركات في مقاطع الفيديو المصقولة، وما تستطيع هذه الروبوتات إنجازه فعليا في بيئات عمل معقدة ومتغيرة.

بيتر لايدن: مستشرف المستقبل وصوت الحكمة في عصر التحول التكنولوجي العميق

بيتر لايدن: مستشرف المستقبل وصوت الحكمة في عصر التحول التكنولوجي العميق

يبرز بيتر لايدن كأحد أهم المفكرين والمستشرفين للمستقبل في عصرنا الحالي، في وقت تشهد فيه البشرية تحولات تكنولوجية غير مسبوقة. فمن خلال خبرته الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجال التكنولوجيا والصحافة، يقدم لايدن رؤية متوازنة وعميقة لمستقبل البشرية في ظل الثورة التكنولوجية الراهنة.