رائد تجربة «نيورالينك» يكشف مئة يوم مع الشريحة الدماغية

رائد تجربة «نيورالينك» يكشف مئة يوم مع الشريحة الدماغية

بعد مرور مئة يوم على زرع شريحة «إن 1» من شركة نيورالينك في دماغه، نشر المشارك البريطاني جون نوبل رواية مفصلة لتجربته، مقدماً لمحة عملية نادرة عن الكيفية التي تنتقل بها واجهات الدماغ–الحاسوب من المختبرات إلى الحياة اليومية. تشير الشهادة، المتداولة عبر منصات التواصل وتقارير تقنية متخصصة، إلى أن التقنية ما زالت في مرحلة مبكرة تجريبية، لكنها بدأت ترسم ملامح استخدامات راسخة لدى المرضى المصابين بالشلل الحركي.

‎تسريب موقع «شارل ديغول» عبر تطبيق رياضي

‎تسريب موقع «شارل ديغول» عبر تطبيق رياضي

تسرّب موقع حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول» في شرق المتوسط بسبب نشاط رياضي innocente على تطبيق «سترافا» أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط العسكرية حول أمن البيانات في زمن التطبيقات المتصلة.

السغروشني في برينستون تقرأ رهانات الذكاء الاصطناعي بإفريقيا

السغروشني في برينستون تقرأ رهانات الذكاء الاصطناعي بإفريقيا

قدمت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، رؤية مفصلة لمستقبل الذكاء الاصطناعي في القارة الإفريقية، خلال مشاركتها في الدورة الرابعة من سلسلة محاضرات التأثير في إفريقيا بجامعة برينستون الأمريكية، حيث حلت متحدثة شرف في لقاء أكاديمي جمع طلبة وباحثين وأعضاء من الهيئة الجامعية. وجاءت مداخلتها، التي حملت عنوان «تنمية إفريقيا في عصر الذكاء الاصطناعي»، لتعرض قراءة شاملة للتحول الرقمي بوصفه مسارا بنيويا لإعادة تشكيل نماذج التنمية في القارة.

تكشف Tesollo عن يد روبوتية للأجسام الهشّة

تكشف Tesollo عن يد روبوتية للأجسام الهشّة

تتجه Tesollo الكورية إلى سدّ إحدى الفجوات العملية في الروبوتات الشبيهة بالبشر عبر يدٍ آلية جديدة تحمل اسم DG-5F-S، صُمّمت لتقريب قدرات الإمساك والمناولة من السلوك البشري، مع الحفاظ على خفة الوزن وسهولة الدمج داخل المنصات الروبوتية القائمة.

حين تتحرك الشركات بسرعة الحاسوب لا خطى الموظفين

حين تتحرك الشركات بسرعة الحاسوب لا خطى الموظفين

تثير مقولة إيلون ماسك عن أنّ «الشركات التي ستكون بالكامل قائمة على الذكاء الاصطناعي ستسحق الشركات التي ليست كذلك» نقاشاً واسعاً حول مصير النموذج الهجين الذي يجمع بين البشر والأنظمة الخوارزمية داخل المؤسسات. تعكس الصياغة الحادة لهذا الخطاب رؤية تعتبر وجود «عامل بشري» واحد داخل سلسلة القرارات الرقمية بمثابة اختناق يُبطئ الأداء إلى سرعة الكتابة على لوحة المفاتيح، مقابل كيان خوارزمي يعمل بسرعة المعالجة الحاسوبية عبر شبكة من الوكلاء المستقلين.

روبوتات بشرية متقدمة بذكاء محدود أمام اختبار السوق

روبوتات بشرية متقدمة بذكاء محدود أمام اختبار السوق

تتصاعد في الأعوام الأخيرة موجة استثمارات ضخمة في الروبوتات البشرية، تقودها شركات ناشئة وعملاقة على حد سواء، مدفوعة بقناعة بأن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيحوّل هذه المنصات من عروض تقنية لافتة إلى منتجات يمكن نشرها على نطاق واسع خلال فترة تتراوح بين 3 و5 سنوات. غير أن مواقف عدد من كبار الباحثين في الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتهم كبير علماء الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا يان لوكون، تتسم بقدر واضح من التحفظ إزاء الفجوة القائمة بين ما تعرضه الشركات في مقاطع الفيديو المصقولة، وما تستطيع هذه الروبوتات إنجازه فعليا في بيئات عمل معقدة ومتغيرة.

بيتر لايدن: مستشرف المستقبل وصوت الحكمة في عصر التحول التكنولوجي العميق

بيتر لايدن: مستشرف المستقبل وصوت الحكمة في عصر التحول التكنولوجي العميق

يبرز بيتر لايدن كأحد أهم المفكرين والمستشرفين للمستقبل في عصرنا الحالي، في وقت تشهد فيه البشرية تحولات تكنولوجية غير مسبوقة. فمن خلال خبرته الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجال التكنولوجيا والصحافة، يقدم لايدن رؤية متوازنة وعميقة لمستقبل البشرية في ظل الثورة التكنولوجية الراهنة.

ذكاء اصطناعي يقرّ بخطئه في مساعدة طالبة كيمياء

ذكاء اصطناعي يقرّ بخطئه في مساعدة طالبة كيمياء

تظهر محادثة متداولة بين طالبة في المرحلة الثانوية وأداة للدردشة بالذكاء الاصطناعي حالة دراسية لافتة حول حدود الاعتماد على هذه الأنظمة في التحضير للامتحانات. فقد لجأت الطالبة إلى الأداة قبيل اختبار في تفاعلات الكيمياء، وطلبت منها بشكل صريح أن تقدّم «فقط الأجوبة» لكل مسألة بعد أن ترسل لها صور الأسئلة، من دون أي شروح أو خطوات تفصيلية، وبخاصة في الأسئلة ذات الاختيارات المتعددة.

خريطة كارباتي لوظائف أمريكا بين الرقمنة ومخاطر الأتمتة

خريطة كارباتي لوظائف أمريكا بين الرقمنة ومخاطر الأتمتة

أطلق عالم الذكاء الاصطناعي أندريه كارباتي مشروعا مفتوح المصدر يهدف إلى تقديم قراءة كمية لمستوى تعرض سوق العمل في الولايات المتحدة لموجة الأتمتة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بالاستناد إلى بيانات رسمية عن المهن وحجم التوظيف وطبيعة ناتج العمل. يقوم المشروع على بناء تمثيل بصري تفاعلي لجميع الوظائف المصنفة لدى مكتب إحصاءات العمل الأميركي، مع إسناد درجة رقمية لكل مهنة تعكس هشاشتها أمام أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج مخرجات رقمية عن بعد.

ذكاء اصطناعي يحوّل خلفية خضراء إلى مشهد إعلاني مكتمل في لحظة

ذكاء اصطناعي يحوّل خلفية خضراء إلى مشهد إعلاني مكتمل في لحظة

لقطات جديدة متداولة تُظهر نموذجًا من الجيل الأخير للذكاء الاصطناعي ينجح في استبدال خلفية خضراء بمشهد إعلاني مكتمل بصريًا في الزمن الحقيقي، من دون المرور بمسار المونتاج والتراكب التقليدي المعروف في استوديوهات المؤثرات البصرية. في التجربة، يقف الممثل أمام شاشة خضراء عادية، لكن ما يظهر على شاشة المراقبة هو نسخة «نهائية» من الإعلان: بيئة ثلاثية الأبعاد، إضاءة متطابقة، ظلال منسجمة مع حركة الجسد، وكأن المشهد صُوّر داخل ديكور حقيقي مُعد سلفًا.

أسطورة التقنية ستيوارت براند بين اليوتوبيا والصيانة الطويلة الأمد

أسطورة التقنية ستيوارت براند بين اليوتوبيا والصيانة الطويلة الأمد

يقدّم الحوار المطوّل مع رائد الثقافة الرقمية ستيوارت براند في صحيفة الغارديان صورة بانورامية لمسار شخصي وفكري امتد منذ ستينيات القرن الماضي حتى اللحظة الراهنة، عبر مسار غير تقليدي جمع بين الصحافة والبحث المستقبلي وريادة المبادرات الثقافية والتقنية. يستعيد النص أدوار براند المتعددة، من مشارك في مشهد مضاد للثقافة في سان فرانسيسكو إلى واحد من المرجعيات الفكرية التي أثرت في خيال وادي السيليكون ورموزه المعاصرة مثل إيلون ماسك وجيف بيزوس، مع تركيز خاص على فكرة أن مستقبل البشر ليس قدراً مغلقاً بل مجالاً يمكن التدخل فيه وتشكيله بوعي.

مستقبل العمل بين زوال المهام وولادة وظائف جديدة

مستقبل العمل بين زوال المهام وولادة وظائف جديدة

Marc Andreessen يلفت الانتباه إلى أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل العمل على مستوى «المهمة» أكثر من مستوى «الوظيفة»، ويراهن على ظهور جيل جديد من العاملين الذين تتمثل مهنتهم الأساسية في توجيه النظم الذكية لبناء المنتجات بدلاً من إنجازها بأيديهم مباشرة.

توازن حذر بين الذكاء الاصطناعي والمهارة الصحفية

توازن حذر بين الذكاء الاصطناعي والمهارة الصحفية

تكشف السجالات الدائرة داخل وكالة الأسوشييتد برس حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عن لحظة مفصلية في تطور المهنة، حيث يتواجه تصوران مختلفان لطبيعة العمل الصحفي وحدود ما يمكن تفويضه للآلات. فقد أثارت رسائل داخلية منسوبة إلى المسؤولة عن مبادرات الذكاء الاصطناعي في الوكالة أيمي راينهارت استياء عدد من الصحفيين، بعد أن دافعت عن نموذج يقوم فيه المراسل بجمع المعطيات والاقتباسات في الميدان ثم يكتفي بتغذيتها في نموذج لغوي كبير يتولى صياغة الخبر أو مسودته الأولية. رأت راينهارت أن مهارتي التغطية الميدانية والكتابة لا تجتمعان دائماً في الشخص نفسه، وأن

تسونامي الذكاء الاصطناعي يقترب والوعي المجتمعي غائب

تسونامي الذكاء الاصطناعي يقترب والوعي المجتمعي غائب

بدا داريو آمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، في حديثه الأخير وكأنه يصف مفارقة زمنية حادة: النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي تقترب، في تقديره، من مستوى القدرات البشرية، فيما تبدو المجتمعات ومؤسساتها وكأنها ما زالت تتعامل مع الأمر كخدعة بصرية عابرة لا كتحول تكنولوجي عميق. استخدم آمودي صورة الموجة العاتية القادمة من الأفق ليقول إن «تسونامي» رقمياً يمكن رؤيته بوضوح، لكن كثيرين يصرون على تفسيره كاختلاف في الضوء لا كخطر داهم، في إشارة إلى حالة الإنكار أو التبسيط التي تحيط بالنقاش العام حول آثار الذكاء الاصطناعي المتقدم.

الذكاء الاصطناعي في التوظيف: بين الثقة والتحفظ

الذكاء الاصطناعي في التوظيف: بين الثقة والتحفظ

كشفت دراسة حديثة أجرتها وكالة التوظيف العالمية "أديكو" عن موقف متباين تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف. شملت الدراسة 30,000 باحث عن عمل في 23 دولة حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعدة دول أوروبية رئيسية.

الأدب الرقمي بين كلفة «التوكنات» وأثر العادة البشرية

الأدب الرقمي بين كلفة «التوكنات» وأثر العادة البشرية

تثير الإشارة إلى أن عبارات بسيطة مثل «من فضلك» و«شكراً» تكلف شركة ناشئة عملاقة عشرات ملايين الدولارات سنوياً مزيجاً من الدهشة والسخرية، لكنها تكشف في العمق عن تداخل غير مسبوق بين البنية التحتية الرقمية والعادات الأخلاقية المتجذرة في الحياة اليومية. تصريح سام ألتمان بأن المجاملة مع «شات جي بي تي» راكمت فاتورة من «عشرات ملايين الدولارات» في استهلاك الكهرباء، كما نقله أكثر من تقرير تقني أميركي معاصر، يعيد صياغة سؤال قديم بصيغة جديدة: هل يُطلب من الإنسان أن يكيّف سلوكه اللغوي مع منطق الكفاءة الحاسوبية، أم أن التقنية هي التي يفترض أن تستوعب طبائع

أوهام «الروبوت القاتل» وفرصة الشركات الخالية من البشر

أوهام «الروبوت القاتل» وفرصة الشركات الخالية من البشر

يُلاحظ في النقاشات الدائرة حول الذكاء الاصطناعي أنّ الخوف الأكثر تداولاً يتمثل في صورة «روبوتات قاتلة تجوب الشوارع»، في استدعاء لخيال سينمائي أكثر منه لتقييم عقلاني لمسار التكنولوجيا الراهن وأطرها القانونية والتنظيمية. هذا التصور يتجاهل أنّ استخدام الأنظمة القتالية المستقلة يخضع حالياً لقيود عسكرية وقانونية وأخلاقية صارمة، وأن معظم المخاطر الفعلية تتعلق باستعمالات أقل درامية بكثير، مثل أنظمة المراقبة، والتضليل المعلوماتي، والتلاعب بالأسواق، والانحياز الخوارزمي في القرارات الحساسة.[1]

الذكاء الاصطناعي بين طفرة الإنتاجية و«الركود الوهمي» في سيناريو Citrini Research

الذكاء الاصطناعي بين طفرة الإنتاجية و«الركود الوهمي» في سيناريو Citrini Research

قدّم معهد الأبحاث الاقتصادية «سيتريـني ريسيرتش» تقريراً يحمل عنوان «2028: الأزمة العالمية للذكاء»، صيغ على هيئة «رسالة من المستقبل» يتخيّل فيها الاقتصاديون مآلات الاعتماد الواسع على الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة. ومنذ نشر هذا التصور يوم 22 فبراير، اهتزّت وول ستريت؛ إذ سجّل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعاً بنحو 1,7 في المئة، في حين خسر كل من S&P 500 وناسداك قرابة 1 في المئة، وتعرضت أسهم شركات برمجيات وخدمات سحابية على غرار IBM وDatadog وCrowdStrike وZscaler لهبوط حاد بلغ بالنسبة إلى IBM 13 في المئة في أسوأ جلسة لها منذ عام 2000.

ابتكار إفريقي جديد يقتحم عالم الذكاء الاصطناعي بالسواحيلية

ابتكار إفريقي جديد يقتحم عالم الذكاء الاصطناعي بالسواحيلية

شهدت دورة هذا العام من مؤتمر الهاتف المحمول العالمي في برشلونة تقديم نموذج أول لمنظومة ذكاء اصطناعي مخصصة للغة السواحيلية، طُوِّرت بمبادرة إفريقية تستهدف تقليص الفجوة الرقمية اللغوية في القارّة وإتاحة أدوات حوسبة متقدمة لمئات الملايين من الناطقين بهذه اللغة في شرق إفريقيا ووسطها. وقد جرى تقديم هذه المنظومة في إطار فعالية مخصَّصة لمشروعات الذكاء الاصطناعي الإفريقية، تضم نماذج بلغات إفريقية أخرى، مع تركيز خاص على جعل هذه التقنيات متاحة لشركات ناشئة ومطوّرين محلّيين يسعون إلى بناء خدمات رقمية موجهة للجمهور الإفريقي بلغاته الأصلية.

ابتكار حشرات بيولوجية إلكترونية يفتح مرحلة جديدة في التجسس العسكري الألماني

ابتكار حشرات بيولوجية إلكترونية يفتح مرحلة جديدة في التجسس العسكري الألماني

كشفت شركة ألمانية ناشئة متخصصة في التقنيات الدفاعية، تحمل اسم «SWARM Biotactics»، عن أنظمة تجريبية تقوم على تحويل حشرات حية إلى منصات استطلاع شبه مستقلة عبر دمجها بواجهات عصبية دقيقة ووحدات استشعار مصغرة ومعالجة بالذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا التوجه على ما يوصف بالأنظمة «البيوهجينة» أو «الحشرات السيبورغ»، حيث تُستغل الحركة الطبيعية للحشرة ويتم تحميلها «حقائب» إلكترونية خفيفة الوزن تتضمن إلكترونيات تحكم وأجهزة استشعار ووحدات اتصال آمنة، من دون الاعتماد على آليات دفع ميكانيكية كما هو الحال في الطائرات المسيّرة التقليدية.

صفقة «ويز» و«غوغل» تعيد رسم مشهد التقنية الإسرائيلي

صفقة «ويز» و«غوغل» تعيد رسم مشهد التقنية الإسرائيلي

أعلنت شركة «غوغل» استكمال الاستحواذ على شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية «ويز» في صفقة نقدية بلغت قيمتها نحو 32 مليار دولار، في ما يعد أكبر عملية خروج لشركة تقنية أسسها إسرائيليون حتى الآن، وأضخم استحواذ في تاريخ «غوغل» نفسها. تأسست «ويز» عام 2020 على يد أربعة من خريجي وحدات الاستخبارات السيبرانية في الجيش الإسرائيلي، هم آصاف رابابورت، وآمي لوتفك، وينون كوستيكا، وروي ريزنيك، وتركز نشاطها على تأمين البيئات السحابية المتعددة التي تعتمد عليها الشركات الكبرى في تشغيل تطبيقاتها وبياناتها الحساسة.

المؤثرة الصينية المتحوّلة إلى روبوت حي تثير الإعجاب

المؤثرة الصينية المتحوّلة إلى روبوت حي تثير الإعجاب

أثارت المؤثرة الصينية المعروفة باسم «Dalaotian» انطباعاً واسعاً لدى المتابعين بأنها روبوت حقيقي، بعدما انتشرت مقاطع تظهرها في هيئة آلية شديدة الواقعية وحركات جسدية جامدة ونظرات ثابتة لا ترمش تقريباً. وتبدو الشابة الثلاثينية في تلك المقاطع كأنها نموذج متقدّم من الروبوتات البشرية، مستفيدة من قامتها الطويلة وملامحها المصممة بعناية وملابس لامعة ضيقة تحاكي الهياكل المعدنية للأندرويدات.

خرائط غوغل تتحول إلى وكيل ذكي للعالم الحقيقي

خرائط غوغل تتحول إلى وكيل ذكي للعالم الحقيقي

أطلقت غوغل وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيق خرائط غوغل في الولايات المتحدة والهند أولاً، لتنتقل الخدمة من أداة ملاحة تقليدية إلى منصة توصيات محلية تعتمد على فهم اللغة الطبيعية والسياق. ومع قاعدة تتجاوز ملياري مستخدم، يضع هذا التحول خرائط غوغل في قلب قرارات البحث المحلي والاكتشاف اليومي.