مصير الآلاف من المفقودين في قطاع غزة بسبب الحرب، ومقال عن التغييرات في اعلى قيادات الجيش الصيني بالإضافة الى تأثير فضيحة ابستين على المشهد السياسي البريطاني، من بين المقالات التي نشرتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 05 فيفري /شباط 2026.
صحيفة لوموند: مصير مجهول لآلاف المفقودين في غزة
تناولت صحيفة لوموند الى ملف المفقودين الفلسطينيين خلال العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة، حيث تجهل آلاف العائلات مصير أحبائها، فبعض الجثث مدفونة تحت الأنقاض، وبعضها الآخر دُمر جراء الغارات الجوية أو نُقل على يد الجيش الإسرائيلي. وتغرق العائلات في حزنٍ مُعلق، بلا نهاية ولا يقين.
ونقلت صحيفة لوموند مصير الشابين ملاك ويوسف واتصلت بأمهما تحرير أبو ماضي عن طريق التلفون المرئي بسبب منع إسرائيل الصحافة الأجنبية منذ 28 شهرًا، من الوصول إلى قطاع غزة.
كحال آلاف الغزيين الذين يبحثون عن إجابات حول مصير أحبائهم المفقودين، لا تعرف عائلة أبو ماضي مصير طفليها، ملاك ويوسف. في صباح يوم 23 فبراير/شباط 2024، خلال التوغل الإسرائيلي في مدينة خان يونس ردًا على عملية حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وبعد أن أُجبرت العائلة على الإخلاء قبل شهر إلى منطقة المواسي الساحلية، قررت ملاك ويوسف، البالغان من العمر 20 و18 عامًا على التوالي، العودة إلى منزل العائلة لاستعادة كتب ومؤن، وتعرض المنزل لقصف اسرائيلي، واكتشف رجال الدفاع المدني والشرطة الجنائية مشهدًا مروعًا بعد أيام.
صحيفة ليبراسيون: قضية إبستين تتحول إلى فضيحة وطنية في بريطانيا
تقول صحيفة ليبراسيون إنه بعد إقالته في سبتمبر، يخضع السفير السابق لدى واشنطن والقيادي البارز في حزب العمال، بيتر ماندلسون، للتحقيق حاليًا للاشتباه في تسريبه وثائق سرية إلى المليونير جيفري إبستين المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
وتابعت الصحيفة ان هذه الفضيحة تُسيء إلى سمعة رئيس الوزراء كير ستارمر في المملكة المتحدة، وأدى نشر وزارة العدل الأمريكية لثلاثة ملايين وثيقة تتعلق بالمتحرش الجنسي بالأطفال جيفري إبستين إلى تقويض مصداقية حكومة حزب العمال من الداخل.
واضافت صحيفة ليبراسيون ان الكشوفات اثارت سيلًا من التساؤلات بين نواب حزب العمال، الذين يشعرون بـ"الخيانة". في مجلس العموم، واجتمع النواب لمناقشة القضية امس الأربعاء، وفي أروقة البرلمان البريطاني، كانت الكلمات قاسية: ماندلسون كان "حصان طروادة"، والقضية برمتها "كارثة".
واوضحت الصحيفة ان ماندلسون، كان أحد أبرز الشخصيات الخفية في حزب العمال الجديد، ومهندس فوز توني بلير عام ١٩٩٧، ووزيرًا في عدة حكومات عمالية، وحتى وقت قريب، أحد أبرز قادة الحزب.
صحيفة لوفيغارو: الرئيس الصيني شي جين بينغ، إمبراطور مُنعزل بعد إزاحة الجنرال تشانغ يوشيا.
افادت صحيفة لوفيغارو ان عمليات تطهير القيادة العليا في الجيش الصيني، تجسد تصميم الرئيس الصييني شي جين بينغ على تحديث جيش التحرير الشعبي، ولكنه أيضًا يواجه مقاومة لسلطته.
فمن بين القيادات الجنرال تشانغ يوشيا الذي كان يُعتبر "محصنًا"، بل لا غنى عنه بالنسبة للرئيس شي جين بينغ، الذي عرفه في شبابه، في فجر الصين "الجديدة" لماو.
فقد كان تشانغ يوشيا "قائد" جيش التحرير الشعبي، وحلقة وصل حاسمة للرئيس في فرض تحديث قسري للجهاز العسكري لثاني أكبر قوة في العالم، مع وضع تايوان نصب عينيه، كما كان الجنرال أحد قدامى المحاربين في حرب فيتنام، يتمتع بقوة هادئة حشدت الجيش وطمأنت القائد الأعلى للصين، الذي كان مهووسًا بالاستقرار في سياق جيوسياسي متقلب ومهتزًا بسبب دونالد ترامب. ويتذكر ضابط عسكري غربي سابق التقى بالجنرال الذي استقبله فلاديمير بوتين ايضا شخصيًا في موسكو عامي 2017 و2023، قائلاً: "كان ضابطًا إنسانيًا للغاية، فضوليًا بشأن كل شيء، ويحظى باحترام كبير من جنوده".
صحيفة لوبينيون: الانتخابات الرئاسية الفرنسية: ورثة ماكرون يواجهون معضلة القطيعة
تقول صحيفة لوبينيون إنه في ظل تذبذب شعبية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وقاعدة مؤيديه المخلصين، يتردد المتنافسون على خلافته بين تبني القطيعة مع الماضي والدفاع عن إنجازاته. فمع اقتراب نسبة تأييد إيمانويل ماكرون من أدنى مستوى لها على الإطلاق، كما حدث مع فرانسوا هولاند، بنهاية عام 2025، شهدت ارتفاعًا في الآراء المؤيدة له بفضل مواجهته للرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن غرينلاند. وفي محاولة للنأي بأنفسهم عن رئيس الدولة، أشاد إدوارد فيليب وغابرييل أتال بأفعاله وخففا من حدة انتقاداتهما، فيحين يراهن جيرالد دارمانان على الولاء للرئيس ويترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية ترشحه في انتخابات 2027.
وتابعت صحيفة لوبينيون ان إدوارد فيليب، على سبيل المثال، الذي كان رئيس الوزراء في السنوات الأولى من رئاسة ماكرون قد أعلن في البداية قطيعة تامة مع إيمانويل ماكرون. وفي الجمعية الوطنية، عندما بدأت مناقشة الميزانية في جو متوتر، طالب إدوارد فيليب على إذاعة RTL، الرئيس ماكرون بالتخطيط لاستقالته لتجنب شلّ البلاد. ولوّح غابرييل أتال أيضاً بورقة الاستقالة. في الوقت نفسه تقريباً مع إدوارد فيليب، حيث عبّر رئيس الوزراء السابق عن إحباطه على قناة TF1.
لكن وزير العدل جيرالد دارمانين لديه اوراقا اخرى فهو يستند فيها إلى وجوده شبه الدائم في السلطة التنفيذية منذ عام 2017. وأينما حلّ، ترك وراءه إصلاحات. " "لقد شغلتُ منصب الوزير لتسع سنوات، وكنتُ أُنفّذ إصلاحات. ولائي للرئيس لا جدال فيه"، هكذا لخص جيرالد دارمانين الأمر في صحيفة "لو باريزيان".

