02/18/2026

Les Echos : إيران قد تمنح ترامب انتصاراً سريعاً ومحدداً.

مفاوضات أوكرانيا وروسيا دون توقعات مفرطة، ماكرون يسعى لتحسين صورة معهد العالم العربي، ونزع سلاح حزب الله الى مرحلة دقيقة. هذه العناوين وغيرها نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ١٨ شباط ٢٠٢٦.

Les Echos

إيران مع الولايات المتحدة، اختبار القوة مستمر لكن الحوار متواصل.

كما هو الحال دائمًا، كان الوفد الإيراني أول من أدلى بتصريحاته بعد الجولة الثانية من المفاوضات، بحسب اليومية الفرنسية. ومع ذلك، لا تزال المواقف متباعدة جدًا، إذ لا تقبل إيران سوى الحديث حول الملف النووي وتخفيف العقوبات. فيما تُؤخذ احتمالات الضربات الأميركية على محمل الجد.

كما تسعى طهران من خلال المناورات في مضيق هرمز إلى إخفاء ضعفها. وهنا يقول روس هاريسون، الباحث البارز في معهد الشرق الأوسط: "إيران محاصرة، ولديها هامش مناورة ضئيل على الصعيدين الإقليمي والعالمي. لم تعد شبكة ميليشياتها أصولًا بل مصدر خطر وتريد رؤية تخفيف العقوبات". ولتحقيق ذلك، قد تحاول طهران منح ترامب انتصارًا سريعًا ومحددًا في الملف النووي، مع إمكانية إضافة وعود بـصفقات في قطاع النفط. ويصبح هذا الموقف الأكثر مرونة ممكنًا في دولة أكثر عسكرية من كونها ثيوقراطية، حيث تلعب الأيديولوجيا دورًا أقل من أمن البلد وبقاء النظام.

L’humanité

استئناف المفاوضات حول أوكرانيا في جنيف من دون توقعات مفرطة.

Vadim Kamenka يلفت الى أن دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق بين كييف وموسكو قبل الانتخابات النصفية الأميركية. وقد أعاد توجيه انتقادات تجاه سلطات أوكرانيا، قائلاً: «من الأفضل لأوكرانيا أن تجلس إلى طاولة المفاوضات، وبسرعة". ومنذ عودته إلى السلطة، قلّص ايضاً وبشكل حاد المساعدات لأوكرانيا, بنسبة ٩٩٪ عام ٢٠٢٥ مقارنة بالعام السابق.

اما الرئيس الفرنسي, وخلال زيارته للهند، فحاول مرة جديدة الدفاع عن فكرة وقف إطلاق النار في أوكرانيا. وقال بعد لقائه بناريندا مودي :"يمكننا توحيد جهودنا لدعم تطبيق وقف فوري ومستدام للضربات على المدنيين والبنى التحتية المدنية".

الا ان هذه المقترحات قوبلت بالرفض من قبل السلطات الروسية مرات عدة عام ٢٠٢٥. وهو ما يؤكد رغبة موسكو في الحصول على اتفاق دائم لا يقتصر على مجرد توقف الأعمال العدائية، بل يشمل تسوية القضايا التي كانت سببًا في هذا النزاع.

L’humanité

بين إيمانويل ماكرون وناريندرا مودي… زواج مصلحة.

Axel Nodinot يقول إن فرنسا والهند تجد نفسيهما في وضع متقارب إلى حدّ كبير. فمن أجل مواصلة النمو وزيادة تراكم رأس المال، يتعيّن عليهما تنويع شراكاتهما في مواجهة تقلبات الحليف الأميركي وعدم قابليته للتنبؤ، وكذلك أمام صعود الصين التي ينظر إليها الطرفان باعتبارها تهديدًا. ناريندرا مودي، المؤيد لنهج تعدد الاصطفافات والذي تمرّ علاقته ببرود مع إدارة ترامب، تحدّث عن ظرف دولي راهن غير مستقر.

ومن جهته، أشاد ماكرون، الساعي إلى التقارب مع دول الجنوب بعدما أخفق في تحقيق ذلك في بكين وفق الصحيفة، بـمرحلة تسارع لافتة في العلاقات الفرنسية–الهندية، استجابة لتحولات النظام الدولي. وأعاد التأكيد على الطريق الثالث الفرنسية في منطقة «الهندو–باسيفيك»، وهو مفهوم سياسي أكثر منه جغرافي، يضم حلفاء واشنطن في المنطقة. 

L’opinion

ماكرون يُعيّن آن-كلير لوجندر لطيّ صفحة سنوات جاك لانغ.

مستشارة شؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط لدى إيمانويل ماكرون، تتولى آن-كلير لوجندر قيادة هذه المؤسسة الفريدة وستكون مضطرة لإعادة الهدوء, كما قالت, ونقلته الصحيفة.

في سن السادسة والأربعين، أصبحت لوجندر أول امرأة تتولى إدارة معهد العالم العربي التي أُنشئت عام ١٩٨٧. اهتمامها صادق وقديم بالمنطقة العربية وتعيينها إشارة جيدة لفتح صفحة جديدة في المعهد، وفق ما صرّح به أحد المطلعين جيدًا على معهد العالم العربي، الذي شغل فيه مناصب مهمة.

لانغ, وخلال رئاسته، أعطى دينامية للمعهد، لكن الممارسات التي كشفتها الصحافة في الأيام الأخيرة، مثل الملاحظات التي يتركها في المطاعم وأسلوب حياته المترف، أحرجت بعض زملائه والمتعاملين مع المؤسسة. كما أن دفاعه السيئ بعد كشف علاقاته مع إبستين أضر كثيرًا بصورة رئاسته. 

وفي إطار ترميم هذه الصورة، أعلن وزير الخارجية الفرنسية جان-نويل بارو أنه سيطلق مهمة تفتيش للمعهد، واقترح تعديل النظام الأساسي لفرض حد أقصى لعمر الرئيس عند ٦٤ عامًا، وتحديد عدد الولايات المتتالية. والآن تقع على عاتق الرئيسة الجديدة مهمة الانخراط في العمل.

Le Monde

نزع سلاح حزب الله في لبنان يدخل مرحلة ثانية دقيقة.

من بيروت    Laure Stephan تلفت الى أن هذه المرحلة من نزع السلاح تبدو أكثر حساسية، لأن حزب الله يعارضها. فهو يرى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٤ والذي يلتزم به، ينص على أن تسليم الأسلحة يقتصر على المنطقة جنوب نهر الليطاني فقط. 

ومع ذلك, ورغم تحذيرات نعيم قاسم, زعيم حزب الله,، الذي طالب الحكومة بـالتخلي عن متابعة خطة نزع السلاح، لم تُسجّل أي تمرد من وزراء مقربين من حزب الله خلال اجتماع مجلس الوزراء. وقد اتخذ الحزب موقفًا أكثر مرونة مع نوّاف سلام خلال زيارته جنوب لبنان الأسبوع الماضي، مع التأكيد في الوقت نفسه على رفضه أن يهمش من المشهد اللبناني. لكن الاختبار الحقيقي, تعاون أم مواجهة ,سيُقاس على أرض الواقع.